مناشدة للكشف عن مصير طفل التحق بمركز لـ YPG في حلب

ناشدت عائلة طفل من مهجّري مدينة عفرين، مقيمة في مدينة حلب، أي شخص يمكنه تقديم المساعدة بإعادة ابنهم بعد التحاقه بوحدات حماية الشعب YPG، أحد تشكيلات قوات سوريا الديمقراطية الرئيسية.

ونشرت “همرين حبش”، شقيقة “محمد زكريا حبش” عبر صفحتها على موقع “فيسبوك” تفاصيل التحاق شقيقها “محمد”، مشيرة إلى أنه “وحيد، وطالب في الصف الحادي عشر، وبدأ بتحضيرات البكلوريا عبر الالتحاق بدورات التقوية”.

وأضافت “همرين” أن شقيقها “يمر بفترة نفسية صعبة، ومشاكل”، وقالت إن شقيقها “اتخذ قرار انفعالي، بتأثير خارجي، وتوجه لمركز الشقيف بحلب التابع لوحدات حماية الشعب بتاريخ 13 حزيران/ يونيو الجاري”.

ولفتت “همرين” إلى أن أهلها، ومنذ يوم ذهاب شقيقها لمركز YPG “مستمرين في محاولة الالتقاء به أو رؤيته، ولكن لا أحد يرد عليهم، أو يسمحوا لهم الالتقاء به ولو لـ 5 دقائق”.

ونوهت “همرين” عبر منشورها، إلى أن شقيقها “تم التلاعب بمشاعره وأفكاره”، مضيفة أنه “طفل من مواليد 2005، أي أنه ليس بعمر يسمح له قانونياً بتحمل مسؤولية هكذا قرار وحده”.

وأشارت إلى أن شقيقها “تعرض للخطف والضرب والترهيب من قبل فصائل المعارضة التابعة لتركيا في عفرين ثلاثة مرات، قبل أن يقرر أهلها الانتقال إلى حلب، لحمايته ويتمكن من إكمال دراسته”.

تعهدات قسد

وقعت قوات سوريا الديمقراطية مع الأمم المتحدة “خطة العمل المشتركة” لحماية الأطفال أثناء النزاع المسلح، في 29حزيران/ يونيو 2019.

ووفقاً للخطة، تلتزم “قسد” بتطبيق الصكوك القانونية الدولية المتعلقة بحقوق وحماية الأطفال المتأثرين بالنزاع المسلح في سوريا، وفق قرار مجلس الأمن 1612/2005 واتفاقية حقوق الطفل 1989، والبروتوكول الاختياري الملحق بها 2000، واتفاقية جنيف 1949، والبروتوكولات الإضافية.

ووقعت وحدات حماية الشعب (YPG- YPJ) في 2013 ثلاثة صكوك اتفاق مع منظمة “نداء جنيف”، نصت أحدها على “حظر استخدام الأطفال لأغراض عسكرية”.

وتشهد مناطق عدة شمال وشرقي سوريا، بشكل مستمر حالات تجنيد القاصرين/ ات، ضمن التشكيلات العسكرية لقوات سوريا الديمقراطية، أو مجموعات أخرى تابعة لحزب الاتحاد الديمقراطي PYD، مثل “الشبيبة الثورية”.

ويتهم الأهالي “الشبيبة الثورية”، بشكل أساسي، بعمليات خطف أبنائهم وإلحاقهم بمعسكرات تدريبية، ومن ثم تجنيدهم داخل التشكيلات العسكرية لـ “قسد”.

شارك المقال على:
مقالات ذات صلة:

تقارير وتحقيقات

آخر الأخبار

مساحة نسوية

أرشيف الاتحاد