مجلس الشعب لدى النظام السوري يقر تعديلات على بعض أحكام قانون الأسلحة والذخائر

أقر مجلس الشعب التابع للنظام السوري، اليوم الاثنين، مشروع القانون المتضمن تعديل بعض أحكام قانون الأسلحة والذخائر الصادر بالمرسوم التشريعي رقم 51 لعام 2001 وتعديلاته.

ووافق المجلس بالأكثرية على مجمل مواد مشروع القانون المذكور وهي تتناول الأحكام المتعلقة بمنع صنع المسدسات الحربية أو بنادق الصيد أو أسلحة التمرين أو أي أسلحة حربية أخرى أو ذخائرها ومن هرب أو شرع في تهريب أسلحة أو ذخائر بقصد الاتجار فيها وكل من حاز أسلحة أو ذخائر وهو عالم بأنها مهربة بقصد الاتجار فيها.

ويعفى من أي عقوبة بموجب المادة 9 من مشروع القانون الحائزون على أسلحة حربية غير قابلة للترخيص أو ذخائرها إذا قاموا بتسليمها خلال تسعة أشهر من تاريخ نفاذه بينما يعفى الحائزون على أسلحة أو ذخائر أو ألعاب نارية مخالفة إذا طلبوا ترخيصها أو قاموا بتسليمها خلال التسعة أشهر المذكورة وكذلك الحائزين على مفرقعات أو كاتمات أو مخفضات الصوت أو المناظير إذا قاموا بتسليمها خلال تسعة أشهر من تاريخ نفاذ هذا القانون.

رفعت الجلسة التي حضرها وزيرا الداخلية اللواء محمد الرحمون والدولة لشؤون مجلس الشعب عبد الله عبد الله إلى الساعة الـ 12 من ظهر يوم غد الثلاثاء.

لا سلطة للنظام حتى في مناطق سيطرته

وفقد النظام السوري السيطرة على مساحات واسعة من البلاد عقب انطلاق الثورة السورية آذار 2011 وتحول الثورة فيما بعد إلى مسلحة شملت غالبية الأراضي السورية.

وانتشر السلاح بشكل كثيف في عموم سوريا ولا تزال مساحات واسعة خارج سيطرة النظام في الشمال والشرق من البلاد، إضافة لوجود ميليشيا الحشد الشعبي الإيرانية وميليشيا حزب الله اللبناني وعدد آخر من الكتائب الشيعية على مختلف مسمياتها ضمن المناطق التي تعتبر مناطق سيطرة النظام.

ولدى هذه الميليشيات مختلف أنواع الأسلحة من خفيفة ومتوسطة وثقيلة و تأتمر بأوامر الحرس الثوري الإيراني دون الرجوع لجيش النظام السوري، بحسب تقارير.

ويتحكم الجيش الروسي بمختلف مفاصل العمليات العسكرية والأمنية في مناطق النظام وتنسق وتعقد الاجتماعات في قاعدة حميميم على الساحل السوري، دون أن يكون للنظام أي دور في سير العمليات على المستوى الرفيع.

فيما تسيطر قوات سوريا الديمقراطية المدعومة من التحالف الدولي على مساحات واسعة من شمال شرق سوريا وتستحوذ على مختلف أنواع الأسلحة.

بينما تسيطر فصائل المعارضة المدعومة من تركيا على مدينة إدلب وريفها وجزء من ريفي حلب وحماة ولديها أيضا مختلف أنواع الأسلحة وتقاتل النظام السوري منذ سنوات وعلى أكثر من جبهة.

شارك المقال على:
مقالات ذات صلة:

تقارير وتحقيقات

آخر الأخبار

مساحة نسوية

أرشيف الاتحاد