بيدرسون: سوريا واحدة من أخطر الأزمات في العالم

وصف المبعوث الخاص للأمم المتحدة إلى سوريا، غير بيدرسون، أم الأحد، الوضع في سوريا بأنها من أخطر الأزمات في العام,
وقال بيدرسون، أن :”سوريا لا تزال واحدة من أخطر الأزمات في العالم وأن هناك حاجة واضحة للتقدم نحو حل سياسي”.
وجاء ذلك خلال مؤتمر صحفي عقده في جنيف، يوم أمس، حدد فيه موعد الدورة السابعة للهيئة المصغرة للجنة الدستورية، مبيناً أنها ستنطلق هذا الأسبوع في جنيف، بقيادة وملكية سورية، وبتيسير من الأمم المتحدة.
وأشار بيدرسون إلى أن “هناك عامين ونصف مضوا منذ الاجتماع الأول للجنة الدستورية”، مبيناً أنه “التقى، صباح أمس، بالرئيسين المشاركين، أحمد كزبري من جانب النظام السوري، وهادي البحرة من المعارضة السورية”.
وبيّن “بيدرسون” أنه عقد اجتماع آخر مع وفد المجتمع المدني (الثلث الأوسط) إلى جانب الرئيسين المشاركين.
وقال المبعوث الأممي إلى سوريا خلال اجتماعه مع الرئيسين المشاركين، “تم استعراض جدول الأعمال لهذا الأسبوع، والاتفاق على المبادئ أو العناوين الأربعة التي ستتم مناقشتها خلال الأسبوع”.
وأوضح بيدرسون أن النقاط ستكون كالآتي:
أولا: أساسيات الحوكمة، ثانياً: هوية الدولة، ثالثاً: رموز الدولة، رابعاً: هيكل ووظائف السلطات العامة، وسوف نقضي يوماً واحداً “نناقش” كل مبدأ.”
وأكد المبعوث الأممي على ضرورة أن تعمل اللجنة بطريقة تبني الطمأنينة والثقة، آملاً في أن “تعمل اللجنة الدستورية خلال هذه الدورة، بحس من الجدية والهدف والتصميم على إحراز تقدم يتطلبه الوضع”.
وعن توقعاته بالوصول إلى نتائج إيجابية خلال هذا الأسبوع، قال بيدرسون “اسمحوا لي أن أكون حذرا بشأن القول ما إذا كانت هناك أسباب للتفاؤل أم لا، أعتقد أنه إذا فعلت الوفود الثلاثة ما قالت إنها ستفعله، آمل أن نتمكن من رؤية بعض التقدم”.

ما هي اللجنة الدستورية السورية؟

تعتبر اللجنة الدستورية السورية، جمعية تأسيسية مرخصة من الأمم المتحدة، تسعى إلى التوفيق بين النظام السوري و”المعارضة” السورية، في سياق عملية السلام السورية.
وتحاول اللجنة الدستورية من خلال أعمالها تعديل الدستور الحالي أو اعتماد دستور جديد لأجل سوريا، بموافقة رسمية من الطرفين المعنيين، وكذلك الأمم المتحدة نفسها.
وتتألف اللجنة الدستورية من مجموعتين، الأولى وهي الكبرى التي تتألف من 50 شخصاً من الحكومة، و50 شخصاً من المعارضة، و50 آخرين يمثلون المجتمع المدني.
أما المجموعة المصغرة فهي تضم 15 ممثلا عن الحكومة السورية، و15 ممثلا عن لجنة المفاوضات السورية و15 مشاركا من المجتمع المدني، يُعرفون باسم “الثلث الأوسط”.
ووصف الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو غوتيريس، اللجنة عند تأسيسها في كانون الأول/ ديسمبر عام 2015، بأنها جزء من عملية سلام “مملوكة لسوريا وتتزعمها سوريا”.
وقال أن “القرارات التي تتخذها اللجنة الدستورية، ليست ملزمة بموجب القانون السوري وتعتمد اللجنة على حسن نية الطرفين لتنفيذها”
واجتمعت اللجنة السورية الدستورية، لأول مرة في 30 تشرين الأول/ أكتوبر 2019 ، في مكتب الأمم المتحدة في جنيف.

شارك المقال على:
مقالات ذات صلة:

تقارير وتحقيقات

آخر الأخبار

مساحة نسوية

أرشيف الاتحاد