طرطوس .. الريف عطشان وقلة الكهرباء والوقود تزيد من آثار الأزمة

يعاني سكان ريف محافظة طرطوس من نقص مياه الشرب، بل انقطاع الكهرباء ونقص الوقود الذي تحتاجه المضخات لسحب لمياه وإيصالها من مؤسسة المياه.

وتظهر أزمة نقص المياه بشكل رئيسي في أرياف مناطق صافيتا والقدموس والشيخ بدر والدريكيش، إذ يؤكد السكان عطش تلك المناطق وخاصة في فصل الصيف.

وقال عضو المكتب التنفيذي لقطاع الزراعة والمياه والكهرباء التابع للنظام، “راتب إبراهيم” أنه “توجد معاناة كبيرة في موضوع المياه بعدة مناطق في ريف طرطوس”.

وتابع “أدوار توزيع المياه تكون متباعدة أحياناً بالإضافة لوجود مشكلة تتعلق بالتقنين الكهربائي القاسي في هذه المرحلة وثانيها عدم توافر المحروقات بالشكل الكافي إضافة إلى الأعطال التي تتعرض لها بعض المحطات”.

وزعم “إبراهيم” أن “مؤسسة المياه أعدت دراسة لأهم الخطوط التي تحتاج إلى ربط كهربائي للتخفيف من حدة المشكلة وتبين أن هناك حاجة لخمسة خطوط تحتاج إلى ربط بخط كهربائي دائم معفى من التقنين”.

ولم يتم تطبيق هذه الدراسة بسبب كلفتها التقديرية البالغة 7 مليارات ليرة سورية، وفق ما نشرت صحيفة “الوطن” التابعة للنظام.

وتعاني عدة مناطق في سوريا وتحديداً في أرياف المدن والمحافظات من نقص مياه الشرب ووجود تقنين كبير لكميات الواصلة إليها.

ويصل التقنين المائي في بعض المناطق ل 4 أيام متواصلة، كما هو الحال في مدينة سلمية وريفها، إذ يضطر الأهالي للاعتماد على الخزانات وشراء الماء من الصهاريج والآبار.

شارك المقال على:
مقالات ذات صلة:

تقارير وتحقيقات

آخر الأخبار

مساحة نسوية

أرشيف الاتحاد