شركة الكهرباء التركية تستمر في قطع الكهرباء عن ريف حلب

تواصل شركة الكهرباء التركية STE قطع التيار الكهربائي عن مناطق عفرين ومارع وصوران بريف حلب الشمالي لأكثر من 30 ساعة، رغم الاحتجاجات الشعبية المتواصلة.

ويتصاعد التوتر والاحتجاجات ضد شركة الكهرباء التركية، مع بدء أهالي مدينة مارع إضراباً عاماً  احتجاجاً على القطع المتواصل للتيار الكهربائي، ذلك بعد اتساع رقعة الاحتجاجات في عدد من المدن والبلدات التي تسيطر عليها فصائل المعارضة الموالية لتركيا.

وتجددت المظاهرات والاحتجاجات المناهضة لشركة الكهرباء التركية في مركز مدينة عفرين ومدن مارع وبلدة جنديرس وصوران.

وشهدت بلدة جنديرس، أمس السبت، إضراب عام وأحرق المتظاهرون شركة الكهرباء وقطعوا الطرقات والشوارع على خلفية مقتل عنصر تابع لفصيل “جيش الشرقية كان مشاركا في المظاهرات.

وفرض فصيل “جيش الشرقية”، طوقاً امنياً حول مقر “الشرطة المدنية” في بلدة جنديرس، مطالبةً بالعناصر الذين أطلقوا الرصاص على المتظاهرين وتسببوا بمقتل عنصرها خلال المظاهرة يوم الجمعة.

وقبل يومين فقد اثنين من المتظاهرين حياتهم وأصيب عدد من آخر بمدينة عفرين بإطلاق الناى عليهم بشكل مباشر من قبل عناصر فصيل “الشرطة العسكرية” الموالية لتركيا، وسط استنفار عسكري وأمني.

وشهدت مدينة عفرين “المحتلة” بريف حلب الشمالي مظاهرة حاشدة، الجمعة، اعتراضاً على سياسة شركة الكهرباء العاملة في المنطقة، والتي تتبع للاحتلال التركي، والتي امتدت لغالبية مناطق الاحتلال التركي شمال غربي سوريا.

وكانت لجنة “رد المظالم والحقوق”، التي تُسمى أيضًا “اللجنة المشتركة لرد الحقوق في مدينة عفرين وريفها”، أصدرت بلاغاً طلبت فيه من شركة الكهرباء الحضور بعد تلقي عدة دعاوى، لمتابعة المشكلات المسجلة لدى اللجنة.

وذكرت “اللجنة المشتركة” والتي تتبع للاحتلال التركي، في 1 من حزيران الحالي أن عدد الشكاوى المسجلة ضد الشركة تجاوز الـ 1200 شكوى.

وتكررت المظاهرات الرافضة والمناهضة لسياسة شركة الكهرباء خلال الأيام الماضية، منها رفع الشركة لأسعار الكهرباء إضافة للانقطاع المستمر.

توسع رقعة الغضب شعبي

ففي مدينة الباب، قام المتظاهرون يوم الاثنين الفائت، باقتحام مبنى شركة الكهرباء في المدينة، والخروج بمظاهرة حاشدة أمام المبنى، وامتدت الاحتجاجات لمناطق عدة في المدينة.

ووفق مصادر أن المتظاهرون قاموا بقطع الطرق واشعال الإطارات، كما قام المتظاهرون بإنزال العلم التركي من فوق مبنى الشركة، مرددين شعارات واصفين إياها باللصة والسارقة.

والثلاثاء، قام مجموعة من المسلحين وذوهم، باقتحام مبنى شركة الكهرباء في حي المحمودية بمدينة عفرين، وإخراج الموظفين من الشركة والاعتصام داخل المبنى، مطالبين الشركة بإعادة النظر في تسعيرة بطاقات الشحن الكهربائية للمنازل للمرة الثانية خلال أقل من شهر.

شارك المقال على:
مقالات ذات صلة:

تقارير وتحقيقات

آخر الأخبار

مساحة نسوية

أرشيف الاتحاد