مقتل شاب سوري برصاص شبان أتراك في اسطنبول

قُتل الشاب السوري “شريف خالد الأحمد” اليوم على يد مجموعة من الشبان الأتراك في منطقة باغجلار في مدينة اسطنبول في تركيا “.

 وكان الشاب البالغ من العمر 21 عاماً يعيش مع أخيه ومجموعة من الشبان السوريين في سكن مشترك، وفي حوالي الساعة الخامسة من فجر اليوم أتت مجموعة من الشبان الأتراك إلى منزلهم، وبدأوا بطرق نافذة المنزل وشتم الشبان السوريين لدفعهم للخروج، ومن ثم لاذوا بالفرار.

وفي الساعة السادسة صباحاً عاد ثلاثة شبان أتراك بحوزة أحدهم سلاح، وأطلقوا رصاصة على قدم شريف الأحمد، ورصاصة أخرى في رأسه وفقد حياته قبل وصول فرق الإسعاف، وفقاً لصحيفة كوزال التركية.

العنصرية تجاه اللاجئين السوريين في تركيا

وجاءت هذه الحادثة بعد أيام من تعرّض اللاجئة السورية البالغة من العمر 42 عاماً للضرب المبرح أثناء عودتها إلى منزلها من قبل مواطن تركي في ولاية أزمير.

يعاني اللاجئون السوريون في تركيا والبالغ عددهم قرابة ستة مليون من عنصرية كبيرة جداً، وازدادت حوادث العنصرية بشكل واضح ضد اللاجئين السوريين في تركيا خلال السنوات الأخيرة.

وتنامت في تركيا، خلال الآونة الأخيرة، تصاعداً في الحوادث وحملات التحريض العنصرية ضد السوريين، والتي شهدت معظمها أعمال عنف بالإضافة إلى مطالبات بترحيلهم إلى سوريا.

وأشعل فيلم تركي قصير يحمل عنوان “Sessiz Istila- الغزو الصامت” نشرته الصحفية التركية “هاندي كاراكاسو” في 3 أيار/ مايو الجاري، موجة جديدة من العنصرية تجاه السوريين في تركيا وعلى مواقع التواصل الاجتماعي.

وصور الفلم مستقبل مدينة إستانبول وقد سيطر عليه السوريون، وكيف أن ذلك حال دون تحقيق ابن العائلة الصغيرة من تحقيق حلمه في أن يصبح طبيباً.

وأظهر الفلم مستقبل تركيا في 3أيار/ مايو عام 2043 قد أصبحت خراباً، والسوريون سيطروا على مرافق الدولة، ويطاردون الأتراك، فيما تظهر الأخبار داخل الفلم تولي أحد السوريين منصب رئاسة الجمهورية.

وانهالت التعليقات العنصرية ضد اللاجئين بشكل عام، واللاجئين السوريين في تركيا بشكل خاص، بعد نشر الفيلم تحت وسم “ırkçıdegilimvatanseverim – أنا لست عنصرياً أنا وطني”.

وهاجمت مجموعة من الأتراك، بداية الشهر الجاري، على سوريين في منطقة “دايانكنت Doğankent” بولاية أضنة التركية، وانهالت بالضرب على سوريين جراء مشاجرات أدت إلى طعن أحد الأشخاص.

وخرجت مظاهرة مطلع كانون الثاني/ يناير الماضي بمدينة إستانبول تطالب بعودة السوريين إلى بلادهم، ورددوا شعا “هنا تركيا وليست سوريا”.

وبدأت المظاهرة بعد تهجّم عدد من الأتراك العنصريين على مركز تجاري عائد لسوريين بمنطقة Esenyurt بمدينة إستانبول، وقاموا بتكسيره وتخريبه.

وكانت الجريمة الأكثر عنصرية بحق السوريين في تركيا، عندما أضرم سائق شاحنة في 16تشرين الثاني/ نوفمبر الماضي النار في غرفة ثلاث شبان سوريين وأحرقهم بدوافع عنصرية بحتة.

شارك المقال على:
مقالات ذات صلة:

تقارير وتحقيقات

آخر الأخبار

مساحة نسوية

أرشيف الاتحاد