أمريكية تعترف بقيادة لواء خاص بنساء داعش في سوريا

أعلنت محكمة جنائية أمريكية في ولاية فيرجينيا أنّ فلوك إيكرين وهي امرأة أمريكية تبلغ من العمر 42 عاماً ستعترف اليوم بقيادة كتيبة مكونة من النساء تابعة لتنظيم داعش في سوريا.

واتُهمت إيكرين بالتآمر بتقديم الدعم المالي للإرهاب في عام 2019 من قبل المدعين الفيدراليين في فيرجينيا، ووضعت رهن الاعتقال في كانون الثاني/يناير وهي محتجزة الآن في سجن Alexandria Detention Center في فرجينيا.

وبحسب المحكمة الجنائية قرّرت إيكرين الاعتراف ببعض التهم الموجهة إليها، ولم يرد محاميها على طلب التعليق لصحيفة واشنطن بوست.

وبحسب تقرير المحكمة الذي نقلته واشنطن بوست فقد شغلت إيكرين منصباً مهماً في تنظيم داعش في سوريا، وكانت مسؤولة عن العديد من القضايا، كما كانت تجيد التحدث بأكثر من لغة بطلاقة، وكانت تخطط لعمليات إرهابية تسببت في سقوط عدد كبير من الضحايا، وفقاً لوثائق المحاكمة.

وقال المساعد الأول للمدعي العام الأمريكي راج باريخ في كانون الثاني/يناير: “كان لإيكرين معتقدات متطرفة، ترجمتها بانتمائها إلى تنظيم داعش الإرهابي، وأصبحت قائدة للتنظيم وقامت بتدريب النساء والأطفال على استخدام بنادق هجومية وقنابل يدوية، وأحزمة ناسفة”.

وانتقلت إيكرين إلى مصر في عام 2008، ثم انتهى بها الأمر في سوريا، حيث استضافت -حسب رواية المدعين العامين – مجندين جدد من تنظيم الدولة الإسلامية وساعدت في تنظيم فرق داعش في الرقة التي يسيطر عليها تنظيم الدولة الإسلامية.

وقالت السلطات في محكمة فيرجينيا إن زوجها الثاني سافر معها وأصبح مدرب قناص لتنظيم الدولة الإسلامية، ومات في وقت لاحق في غارة جوية.

محاكمة “الجلادة أ” في ألمانيا

اتهم ممثلو الادعاء يوم أمس امرأة ألمانية بعدة جرائم، من بينها جرائم ضد الإنسانية، بعد أن اعترفت بأنّها انضمت إلى تنظيم داعش في سوريا، وفقاً لوكالة DW.

وقال ممثلو الادعاء أن المرأة المعروفة باسم “الجلادة أ” متهمة بارتكاب جرائم حرب، والتواطؤ في ارتكاب إبادة جماعية، ووجهت لهما تهمة ارتكاب جرائم حرب في شباط/فبراير.

وقال المدعون إنّ “المرأة عاشت مع رجل كان يختطف امرأة إيزيدية يعاملها بشكل سيء وكأنّها عبدة، ويعتدي عليها جنسياً كل يوم تقريباً”.

وبحسب تقرير DW فإنّ “الجلادة أ سافرت إلى سوريا عبر تركيا في عام 2014، وتزوجت من أحد مقاتلي داعش وأنجبت ابن منه، وبعد مقتله تزوجت من رجل ثان ثم ثالث على التوالي”.

وقال المدعون أنّ “زوجها الثالث كان يحتفظ بالمرأة الإيزيدية، واغتصبها على علم الجلادة أ”.

وأشارت تقارير المدعين إلى أنّ “الجلادة أ أساءت جسدياً إلى المرأة الإيزيدية ولكمتها وركلتها وشدت شعرها وضربت رأسها بالحائط”.

وقالت الجلادة أ أنّ “زوجها الثالث أجبر المرأة الإيزيدية على الصلاة وفقاً للعادات الإسلامية”.

وقيل أنّ الجلادة أ دعمت أنشطة زوجها في الجماعة المتطرفة، وشاهدت تنظيم يجري عقوبات علنية ووحشية بحق الأسرى لديه، وقامت بتربية ابنها على إيديولوجية داعش، بحسب التقرير.

شارك المقال على:
مقالات ذات صلة:

تقارير وتحقيقات

آخر الأخبار

مساحة نسوية

أرشيف الاتحاد