49 قذيفة تركية تتساقط على منبج وريفها

شن جيش الاحتلال التركي هجمات جديدة على مدينة “منبج” والأرياف التابعة لها شمالي سوريا منذ ليلة أمس الاثنين وحتى صباح اليوم الثلاثاء ألحق أضراراً بممتلكات ومنازل المدنيين.

وبلغ عدد قذائف المدفعية والهاون 49 قذيفة، وفق ما أفاد المجلس العسكري لمدينة منبج وريفها، على موقعه الرسمي.

وطال القصف، وفقاً للمجلس العسكري، قرية “الجات” شمال شرقي منبج، وقريتي “قرط”، و”ويران”، والقرى “الكاوكلي، كورهيوك، جبل الحمرا، البوغاز، ومزارع الفوارس” الواقعة غربي منبج.

وأشار المجلس العسكري أن قصف الاحتلال التركي والفصائل الموالية له “انطلق من قواعده المتمركزة في قرية قيراطة، والاشلي، والكريدية، والزرزور، وشيخ الناصر، الواقعة غربي مدينة منبج”.

وأضاف المجلس العسكري أن “القصف العشوائي استهدف أحد بيوت المدنيين في قرية حمرا وأدى إلى تضرره”، لافتاً إلى أن “هذه القرى آهلة بالسكان، وتسبب القصف بحالة من الخوف والهلع بين الأهالي”.

ولفت المجلس العسكري لمدينة منبج إلى أن “الاحتلال التركي ومرتزقته يحاولون نشر الفوضى وعدم الاستقرار، من خلال ترويع السكان، واستفزاز القوات العسكرية المرابطة على الجبهات”.

قصف مستمر

وتعرضت مناطق أخرى ليلة الاثنين- الثلاثاء لقصف مدفعي لجيش الاحتلال التركي شمال وشمال غربي سوريا.

وقصف الجيش التركي قرى تابعة لناحية “شرا” بريف عفرين، تركزت على القرى “مرعناز، مالكية، شوراغة”.

وامتد القصف إلى مناطق جنوبي عفرين، بالقرب من قرية “حربل” في الريف الشمالي لمدينة حلب، واستمر حتى ساعات متأخرة من الليل.

تهديد مستمر

وهدد وزير الدفاع التركي “خلوصي أكار” بمواصلة العمليات العسكرية وأن بلاده “ستفعل ما يلزم في الوقت المناسب” ضد “قسد” شمالي سوريا، مدّعياً ان “العمليات العسكرية التركية تتمتع بالشفافية ومتوافقة مع القانون الدولي”.

وأكد “أكار”، وفق ما نقلت عنه وكالة “الأناضول” اليوم، مواصلة العمليات العسكرية “بكل حزم وإصرار”، زاعماً أن تركيا “تحترم وحدة أراضي دول الجوار وخاصة سوريا والعراق، ولا نطمع بأراضي أي دولة”.

وأعلن الرئيس التركي “رجب طيب أردوغان” مواصلة بلاده ما أسماه “استكمال الخط الأمني” في سوريا على الحدود الجنوبية لتركيا، وفق ما نقلت عنه وكالة الأناضول.

وقال “أردوغان” خلال كلمة له في اجتماع تشاوري لحزب العدالة والتنمية الحاكم بالعاصمة أنقرة في الرابع من الشهر الجاري، إن تركيا “تواصل بعناية الأعمال المتعلقة باستكمال خطنا الأمني على حدودنا الجنوبية عبر عمليات جديدة”.

وأشار “أردوغان” أن “المنطقة الممتدة بعمق 30كم بمحاذاة حدودنا الجنوبية هي منطقتنا الآمنة، ولا نريد أن يزعجنا أحد هناك”، مؤكداً قيامهم بـ “خطوات في هذا الخصوص”.

ولفت أردوغان إلى احتلال تركيا لمناطق سري كانييه/ رأس العين، وكري سبي/ تل أبيض، وعفري في شمال وشمال غربي سوريا، على حدودها.

وأوضح أن تركيا مزقت ما أسماه “الممر الإرهابي المراد تشكيله على حدودنا الجنوبية”، في إشارة إلى المناطق التي كانت ضمن الإدارة الذاتية، وذلك من خلال العمليات العسكرية المسماة “درع الفرات، غصن الزيتون، ونبع السلام”، بالإضافة إلى عمليات “المخلب القفل”، في العراق.

شارك المقال على:
مقالات ذات صلة:

تقارير وتحقيقات

آخر الأخبار

مساحة نسوية

أرشيف الاتحاد