النقد الدولي: ثلثا سكان اليمن يعانون من انعدام الأمن الغذائي

أعلن رئيس بعثة صندوق النقد الدولي لليمن، برت راينر، اليوم الثلاثاء، أن ثلثا سكان اليمن يعانون من فقدان الأمن الغذائي، وذلك في بيان نشره بعد انتهاء زيارة لبعثة الصندوق لليمن.

وقال البيان إن “الأزمة الاقتصادية والإنسانية في اليمن تتفاقم، ومع معاناة السكان أصلاً من النزاع المستمر على مدى 7 سنوات، فإن التأثيرات التي أحدثتها الحرب الدائرة في أوكرانيا زادت من تفاقم هذه الأزمة”.

وأضاف البيان أنه “ورغم وجود هذه البيئة التي تكتنفها التحديات، إلا أن التقدم الذي تمّ إحرازه مؤخّراً على صعيد تحقيق السلام قد حسّن الآفاق نحو الاستقرار الاقتصادي”.

إشادة بالدعم الخليجي

وأشاد البيان بحزمة التمويل التي أعلنها مجلس التعاون الخليجي حيث جاء في البيان ” فقد كان للهدنة المتواصلة بين الأطراف المتنازعة، وما زال تأثيرٌ إيجابي على الثقة والتجارة، قد أدّت حزمة التمويل الخارجي الكبيرة التي أعلنت عنها دول مجلس التعاون الخليجي في أبريل / نيسان”.

وأضاف البيان أن “ارتفاع حجم التحويلات، والتقدم المُحرز مؤخّراً في مجال رفع الحظر عن (صرف) الاحتياطيات المجمّدة للبنك المركزي اليمني، إلى رفع سعر صرف الريال اليمني مقابل الدولار، وإلى إزالة بعض الضغوط على الأسعار الداخلية”.

وتابع البيان أن البعثة” حثّت السلطات اليمنية على زيادة حجم المشاركة في المزادات، عن طريق إزالة القيود المفروضة على استعمال العملة الأجنبية”.

وأضاف البيان أن البعثة “نصحت كذلك السلطات للاستمرار في تحقيق التقدم عن طريق اعتماد سعر الصرف السائد في السوق في احتساب الإيرادات الجمركية، وتسريع عجلة إصلاح إدارة الموارد العامة للدولة لأجل تعزير الحوكمة الرشيدة، والاستخدام الكفؤ للموارد النادرة”.

وقام فريقٌ من صندوق النقد الدولي، برئاسة برِت راينر، ببعثة افتراضية وشخصية إلى السلطات اليمنية خلال الفترة من 31 مايو / أيار إلى 7 يونيو / حزيران.

وتناولت المناقشات المستجدات الاقتصادية في اليمن، وآفاق الاقتصاد اليمني، والتقدم المُحرز على صعيد الإصلاحات الأساسية، حسب بيان رئيس البعثة.

تهديد لأمن ١٩ مليون يمني

وسبق ان أعلن برنامج الأغذية العالمي، أنه من المتوقّع أن يبلغ عدد الأشخاص – الذين يعانون هذا العام من انعدام الأمن الغذائي في اليمن، 19 مليون شخص.

وعلل البرنامج توقعاته بأنها “نظراً إلى أن أسعار الأغذية على المستوى العالمي، الآخذة في الارتفاع، وانخفاض سعر الصرف”.

وأوضح البرنامج التابع للأمم المتحدة أن السببان السابقان “عملا معاً على رفع نسبة التضخم إلى 60 في المئة تقريباً. وباعتبار اليمن بلداً مستورداً للنفط، على أساسٍ صافٍ، فإن ارتفاع أسعار النفط أضاف ضغوطاً على ميزان المدفوعات والاحتياجات التمويلية”.

شارك المقال على:
مقالات ذات صلة:

تقارير وتحقيقات

آخر الأخبار

مساحة نسوية

أرشيف الاتحاد