الحسكة.. روسيا تُعزز قاعدتها العسكرية بريف تل تمر

عززت القوات الروسية قاعدتها العسكرية المتواجدة في منطقة “المباقر” ضمن ناحية “تل تمر” شمال غربي الحسكة.

وقالت مصادر محلية أن “التعزيزات شملت رادارات وأجهزة متطورة وأنظمة دفاع جوي، بالإضافة لعربات مغلقة وناقلات جند”.

وتابعت المصادر أن “الطيران الروسي بنوعيه الحربي والمروحي كثف من طلعاته الجوية ضمن محاور مناطق النظام وقوات سوريا الديموقراطية من جهة، وفصال المعارضة الموالية لتركيا من جهة أخرى”.

وأشارت المصادر إلى أن “الطلعات الجوية انطلقت من ريف مدينة منبج شرقي حلب، مروراً بالقامشلي ووصولاً إلى أبو راسين/ زركان وعامودا والدرباسية بريف الحسكة الشمالي والشمالي الغربي، عند الحدود السورية – التركية”.

وتسعى روسيا مؤخراً لتعزيز تواجدها في مناطق شمال شرق سوريا، خاصة بعد إعلان تركيا عن نيتها البدء بعملية عسكرية جديدة داخل الأراضي السورية.

إذ نقلت القوات الروسية تعزيزات عسكرية كبيرة إلى نقطة المراقبة في قرية “تل السمن” بريف الرقة الشمالي، والتي تعد واحدة من أقرب النقاط الروسية إلى خط التماس المباشر بين قوات سوريا الديمقراطية وقوات الاحتلال التركي.

ووفق مصادر محلية أن “القوات الروسية عززت من قواتها في بلدة “عين عيسى” شمالي الرقة والتي تعد واحدة من أكثر النقاط التي قد تتعرض للقصف التركي في حال نفذت أنقرة التهديدات التي تطلقها”.

تعزيزات أخرى في الحسكة

أرسلت قوات النظام السوري مجموعة من التعزيزات العسكرية ضمن نقاط التماس مع مناطق سيطرة الفصائل الموالية لتركيا في ريف الحسكة.

واستقدمت قوات النظام السوري تعزيزاتها في 31 أيار/ مايو الماضي، من مدينة القامشلي إلى ريف مدينة الدرباسية الغربي شمالي الحسكة، وأرسلت عربة مليئة بالجنود.

وجاءت قافلة الجنود بحماية القوات الروسية، وسيتم توزيع العناصر على نقاط النظام المنتشرة على الحدود السورية – التركية، وفق ما قال المرصد السوري لحقوق الإنسان.

شارك المقال على:
مقالات ذات صلة:

تقارير وتحقيقات

آخر الأخبار

مساحة نسوية

أرشيف الاتحاد