“العمل وفق مسار أستانا”… ماذا قال وزيري الخارجية الروسي والتركي في المؤتمر الصحافي؟

قال وزير الخارجية الروسي، سيرغي لافروف، أن روسيا تعمل مع تركيا بشأن سوريا وفق مسار أستانا، مؤكدة على تقديرها “قلق الجانب التركي حيال التهديدات التي تشكلها القوى الأجنبية على حدودهم”.

وتحدث لافروف وأوغلو عن الوضع في سوريا بشكل عام، وأكّدا على استمرار العمل ضمن مسار استانا، وقال لافروف: “نحن مستعدون لعقد اجتماع مقبل بشأن سوريا والذي سيكون في شهر تموز/يوليو المقبل”.

وأشار وزير الخارجية التركي مولود جاويش أوغلو اليوم في مؤتمر صحفي مشترك مع نظيره الروسي سيرغي لافروف في أنقره: “إنّ التنظيمات الإرهابية في سوريا تهدد أمن تركيا”.

وشدّد أوغلو على ضرورة “تطهير سوريا من جميع التنظيمات الإرهابية التي تهدد وحدة أراضيها، وتهدد أمن تركيا”.

وردّ لافروف على ذلك بقوله: “نأخذ بعين الاعتبار قلق أصدقائنا الأتراك حيال التهديدات التي تشكلها القوى الأجنبية على حدودهم”.

أزمة صادرات الحبوب من أوكرانيا

وكان قد وصل وزير الخارجية سيرغي لافروف إلى تركيا من أجل إجراء مباحثات بشأن أزمة صادرات الحبوب من أوكرانيا، مع نظيره التركي مولود شاويش أوغلو، الذي تريد بلاده مرافقة القوافل البحرية الخارجة من أوكرانيا.

وأعربت الخارجية الأوكرانية عن تقدير جهود تركيا، ولكنّها رفضت الاتفاقية بين روسيا وتركيا نظراً لأنّها لا تحترم رأي كييف ولا تأخذ بعين الاعتبار مطالبها.

وأشار أوغلو إلى أنّ تنفيذ خطة الأمم المتحدة التي تتضمن التسليم الآمن للحبوب، تتضمن خلو جميع السفن التي ستدخل إلى موانئ أوكرانيا من أي سلاح، ونحن بحاجة إلى مساعدة الأمم المتحدة لمراقبة هذه السفن.

وحاولت تركيا لعب دور وساطة بين البلدين، وتضمن بأن لا تستغل روسيا إزالة الألغام من منطقة البحر الأسود لشن هجمات على المناطق الساحلية الأوكرانية، وتضمن من جهة أخرى ألا تكون السفن التي ستشحن الحبوب من أوكرانيا محملة بالأسلحة.

 وستستفيد تركيا من الصفقة بين البلدين، لأنّها ستضمن الحصول على تخفيض في أسعار الحبوب الأوكرانية بنسبة 25% حسب وزير الزراعة التركي.

وقال أوغلو: “هناك أرضية يمكن البناء عليها للعودة إلى المباحثات والحوار بين روسيا وأوكرانيا”.

ورأى أوغلو أنّ إيقاف إطلاق النار سيصب في مصلحة الجميع، ومن الضروري تسيير خطة لسفن شحن الحبوب الأوكرانية، وأضاف: “الأهم بالنسبة لنا هو تحقيق سلام في أوكرانيا”.

شارك المقال على:
مقالات ذات صلة:

تقارير وتحقيقات

آخر الأخبار

مساحة نسوية

أرشيف الاتحاد