وزير الطاقة اللبناني: ننتظر موافقة واشنطن من أجل الكهرباء

أعلن وزير الطاقة اللبناني، وليد فياض، اليوم الأربعاء، أنهم ينتظرون الموافقة الأميركية والتمويل من البنك الدولي لتنفيذ اتفاقية تزويد لبنان بالكهرباء عبر سوريا.

وأضاف فياض في تصريح صحافي “لدينا الخط الذي نعمل عليه وهو إمداد لبنان بالغاز المصري عبر الأردن وسوريا، وأيضاً إمداده بالكهرباء عبر الأردن وسوريا”.

وأوضح فياض ان انتظارهم الموافقة الأميركية لضمان “عدم وجود تداعيات سلبية “من قانون قيصر على هذه الاتفاقيات”.

 وأشار فياض إلى “إتمام كل الشروط التي وضعها البنك الدولي لتنفيذ وعوده بالتمويل، وننتظر تنفيذ وعده حتى ينعم اللبنانيون بكمية كهرباء … خاصةً أنّه يزيد الطلب ويزيد عدد الزوار خلال الصيف”.

تطمينات أميركية

أعلنت السفيرة الأميركية في لبنان، دوروثي شيا، في كانون الثاني/يناير الماضي، أنها التقت برئيس الوزراء اللبناني نجيب ميقاتي، وقالت انها “نقلت له رسالة رسمية من وزارة الخزانة الأميركية، أجابت عن بعض الهواجس لدى السلطات”، بخصوص الحصول على الطاقة عبر سوريا دون التعرض للعقوبات الأميركية، المفروضة على النظام السوري.

وأضافت السفيرة في بيان نشره موقع السفارة، أن المسؤولين اللبنانيين “أرادوا التأكد أنه من خلال السعي لتحقيق اتفاقات الطاقة الإقليمية التي سهلتها وشجعتها الولايات المتحدة بين لبنان ومصر والأردن لن تكون هناك مخاوف من قانون العقوبات الأميركية”.

وأكدت شيا أن “الرسالة التي تم تسليمها تمثل زخماً نحو الأمام وحدثاً رئيسيا بينما نواصل إحراز تقدم لتحقيق طاقة أكثر أمنا ونظافة واستدامة من أجل المساعدة في معالجة أزمة الطاقة التي يعاني منها الشعب اللبناني”.

خط الغاز العربي

و تم الاتفاق على إنشاء خط الغاز العربي  في العام 2000، لتصدير الغاز إلى أوربا، على أن يبلغ الطول الإجمالي للخط عند إتمامه، 1200 كيلومتر بتكلفة قدرها 1.2 مليار دولار وينقل 10.3 مليارات متر مكعب من الغاز سنوياً.

وحسب الاتفاق فإن مسار الخط يمر من مصر، إسرائيل، الأردن، سوريا، لبنان، والنهاية في تركيا. أما اتجاهه العام فكان من العريش عبر العقبة، عمان، الرحاب، دير علي، دمشق، بانياس، حلب إلى حمص، طرابلس، (كيليس)، حسب صحيفة النهار اللبنانية.

لكن توقف العمل به، مع بداية الثورة السورية، ليعاد الحديث عنه، في العام الماضي، حين اتفق وزراء الطاقة والنفط في الأردن ومصر وسورية ولبنان، لإمداد لبنان بالكهرباء والغاز الطبيعي.

شارك المقال على:
مقالات ذات صلة:

تقارير وتحقيقات

آخر الأخبار

مساحة نسوية

أرشيف الاتحاد