كبتاغون أم أدوية؟ إيران تعلن استعداداها لبناء معامل أدوية في سوريا

أعلن وزير الصحة الإيراني بهرام عين اللهي، اليوم الأربعاء، عن استعداد بلاده لإعادة بناء معامل الأدوية في سوريا، حسب وكالة إرنا الإيرانية.

وأشار عين اللهي إلى “تشكيل فريق عمل مشترك لدراسة توقيع الاتفاقيات يوم غد في مجال الصحة والأدوية والتعليم والتبادل في الأساتذة والطلاب”.

وأضاف عين اللهي إلى أنه “من المقرر زيارة وزير الصحة السوري حسن الغباش لطهران بهدف الاطلاع على الإمكانيات والطاقات في إيران حول هذا المجال وإمكانية التعاون في مجال الأدوية في القطاعين الخاص والحكومي”.

ورافق وزير الصحة التابع للنظام السوري، حسن الغباش، الوزير الإيراني في جولة تفقدية للمرافق الصحية ومصانع الأدوية بضاحية دمشق، حسب إرنا.

تدمير النظام وحلفاؤه للمشافي

واتهمت تقارير حقوقية عدة النظام السوري وحلفاؤه روسيا وإيران وميليشياتها في سوريا، باستهداف المشافي والنقاط الطبية طوال السنوات الماضية.

ووثقت مبادرة ” الأرشيف السوري” نهاية العام 2021 عبر قاعدة بيانات نشرتها، مئات الهجمات على المنشآت الطبية والمرافق الصحية قام بها النظام السوري وحلفاؤه.

وبحسب المبادرة فإن” فإن القائمين عليها، ومنذ رفع أول مقطع فيديو يصوّر هجوماً على مستشفى سوريّ على موقع يوتيوب في 15 أغسطس/آب 2011، قد حفظوا وثائق مرتبطة بـ 410 هجمات منفصلة وموثّقة ما بين 2011 و2020 ضدّ 270 منشأة طبّية في سورية. ومعظم هذه الهجمات تبلغ حدّ جرائم الحرب والجرائم ضد الإنسانية المدعّمة بالوثائق”.

دعم الأدوية أم المخدرات

واتهمت الولايات المتحدة الأميركية، إيران وحليفها اللبناني حزب الله، الداعمين الرئيسيين للنظام السوري، بتنشيط صناعة المخدرات وتصديرها في سوريا.

واتهم السيناتور الأميركي “بوب مينينديز”، اليوم الأربعاء، حزب الله وإيران بتحويل سوريا إلى مصنع للكبتاغون.

وفي تصريحات سابقة لمدير الإعلام العسكري الأردني العقيد مصطفى الحياري في أيار/مايو الماضي اتهم ما أسماها بالمجموعات العسكرية الإيرانية في سوريا بأنها الأخطر قائلاً: “هناك جزء آخر من التنظيمات الإرهابية وهو التنظيمات الايرانية وهذه التنظيمات هي أخطر لأنها تأتمر بأجندات خارجية وتستهدف الامن الوطني الأردني”.

بدأت ميليشيات تابعة لـ “حزب الله” اللبناني ببناء مصانع “كبتاغون” صغيرة في السويداء، ويتم ذلك بالتعاون مع جماعات محلية من المحافظة.

وقالت شبكة “السويداء 24” أن “مجموعة تابعة لحزب الله، أفرادها من منطقة بعلبك اللبنانية، ترددوا إلى مقر إحدى الجماعات المحلية المسلحة المدعومة من شعبة المخابرات العسكرية في السويداء، للإشراف على إنشاء مصنع صغير لإنتاج حبوب الكبتاغون”.

وتابعت الشبكة أن “موقع البناء يتم في إحدى البلدات شمال مدينة السويداء، وشوهد عناصر الحزب أكثر من مرة في المنطقة، برفقة تلك المجموعة.”

وأكدت الشبكة عن مصادر لم تسمها، أن “مجموعة الحزب، عملت على نقل “المكبس”،وهي الآلة المخصصة لإنتاج الكبتاغون، من ريف حمص إلى السويداء، وأشرفت على إعداد المصنع وانطلاقته. وذلك مقابل مبلغ يتراوح بين 75-100 ألف دولار أميركي”.

وفي تصريح للاتحاد ميديا قال الكاتب السوري حافظ قرقوط إن “ورسالة النظام من خلخلة الأوضاع الأمنية في السويداء تخريب المنطقة من الداخل لصالح مهربي المخدرات ومهربي السلاح باتجاه الأردن وبقية المناطق، بأن تكون المنطقة غير آمنة، وهذه العصابات جزء منها يتبع لحزب الله اللبناني، والباقي تابع لإيران تحت راية النظام، السويداء على حدود البادية السورية، وهذا الطريق الأساسي لتهريب المخدرات للعمق العربي”.

شارك المقال على:
مقالات ذات صلة:

تقارير وتحقيقات

آخر الأخبار

مساحة نسوية

أرشيف الاتحاد