مسؤول حكومي: أسعار السيارات في سوريا إلى النصف قريباً

زعم رئيس الجمعية الحرفية لصيانة السيارات يوسف جزائرلي أن “عودة إقلاع معملي السيارات في سوريا من جديد سيخفض أسعار القطع وأسعار السيارات إلى نصف القيمة”.

وتابع “جزائرلي” أن “عودة عمل المعملين سيعيدان الألق لصناعة السيارات ويحد من احتكار التجار لهذا المجال”.

وأضاف “جزائرلي” أن “عودة السماح باستيراد مكونات صناعة السيارات قرار جيد 100٪ ينعكس إيجاباً على تنشيط وتحديث سوق السيارات وتصنيعها”، وفق صحيفة “تشرين” الرسمية.

واعتبر مسؤول حكومة النظام أن “القرار سيرفد السوق بقطع مستعملة أو جديدة من أبواب ومقدمات ومحركات وقطع الغيار والإطارات خاصة بعد شح كبير في هذه القطع خلال السنوات السابقة”.

ووجد “جزائرلي” أن “سوق السيارات في سوريا حالياً غير منطقي وفيه فوضى وبحاجة لتنظيم، فليس من المعقول أن تكون سيارة من موديل 75 بسعر 10 ملايين ليرة، وسيارة من موديل 85 بسعر 22 مليون ليرة”.

ورأى المسؤول أن “عودة استيراد وإدخال سيارات جديدة للسيطرة على حركة البيع والشراء أمر ضروري لأنه يجدد السوق وخاصة أن هناك سيارات قديمة موديل الستينيات والسبعينيات لم يعد لها قطع غيار”.

يشار إلى أن النظام السوري أوقف استيراد السيارات الكاملة منذ عام 2011، وبرر ذلك بسياسة ترشيد الاستيراد وحماية القطع الأجنبي، بينما سمحت باستيراد قطع السيارات وتجميعها محلياً فقط.

ويشهد سوق السيارات في مناطق سيطرة النظام فوضى غير منطقية بالأسعار، إذ تبلغ قيمة بعض السيارات موديل 2011 أكثر من 30 ألف دولار، بينما تبلغ قيمتها في دول الجوار حوالي 2000 دولار تقريباً.

شارك المقال على:
مقالات ذات صلة:

تقارير وتحقيقات

آخر الأخبار

مساحة نسوية

أرشيف الاتحاد