منظمة دولية ترصد الظروف الإنسانية في مخيم واشوكاني في الحسكة

نشرت منظمة REACH تقريراً عن الوضع الإنساني في مخيم واشوكاني، وهو مخيم غير رسمي للمهجرين داخلياً في محافظة الحسكة.

وشمل التقرير 109 عائلة، وتم أخذ البيانات من المسؤولين عن المخيم والعاملين فيها منذ 16 إلى 20شباط/فبراير 2022.

أسّست الإدارة الذاتية في شمال وشرق سوريا “مخيم واشوكاني” غربي مدينة الحسكة، وذلك لاستقبال المهجرين من المناطق التي قصفها جيش الاحتلال التركي.

الوضع الصحي في المخيم

يوجد في المخيم عيادة واحدة فقط، ويقع أقرب مركز صحي  خارج المخيم على بعد 17 كيلومتراً.

وأفادت 91٪ من العائلات المشاركة في الدراسة أن المساعدات الإنسانية المتعلقة بالصحة لا تلبي الحد الأدنى من احتياجاتهم الصحية، وكانت الاحتياجات الصحية الأكثر شيوعاً التي تم الإبلاغ عنها هي النسائية (60٪) وعلاج الأمراض المزمنة (54٪).

وأجاب 84% من بين 68٪ من الأسر التي احتاجت إلى العلاج أنّهم واجهوا عقبات في الوصول إلى الرعاية الطبية، وأكثر العقبات التي عانت منها العائلات والتي منعتها عن الحصول على الرعاية الطبية كانت عدم القدرة على تحمل تكاليف الخدمات الصحية بنسبة 82%، ونقص الأدوية في المنشآت الصحية بنسبة 40%، وازدحام المرافق الصحية بنسبة 29%.

وأفاد 63% من الأشخاص الذين شملتهم الدراسة إنّهم لا يستطيعون تحمل تكاليف الأدوية المطلوبة.

الوضع الأمني في المخيم

أفادت العائلات المشاركة في الدراسة من أنّ الوضع الأمني في المخيم غير مستقر، حيث بلغت حوادث السرقة 57%، وأفادت 50% من العائلات أنّ بعض أفرادها يخشون من الخروج بمفردهم، خاصة في الليل.

وقالت 22 ٪ من الأسر التي لديها أطفال تتراوح أعمارهم بين 3-17 عاماً أن أحد أطفالها أظهر تغييراً واضحاً في سلوكه بسبب الأوضاع الأمنية في المخيم.

أفادت التقارير أن 9٪ من الرجال والفتيان تجنبوا مناطق معينة في المخيمات لأسباب تتعلق بالسلامة والأمن ، وكان 100٪ منهم يتجنبون ضواحي المخيمات بشكل دائم، لكثرة حوادث السرقة والاعتداء.

وأفادت 16٪ من النساء والفتيات أنّهن تجنبن مناطق معينة من المخيمات لأسباب تتعلق بالسلامة والأمن، و 71٪ منهن تجنبن ضواحي المخيمات بشكل دائم.

المياه والمواد الغذائية

أفادت التقارير أن 20٪ من الأسر استخدمت استراتيجيات غير صحية للتعامل مع نقص المياه في الأسبوعين السابقين على جمع البيانات، وكانت الاستراتيجيات الأكثر شيوعاً استخدام مياه شرب مخزنة مسبقاً 9%، واستخدام المياه المجمعة خارج المخيم 4%.

وذكرت 16٪ من الأسر أن أحد أفرادها يعاني من الإسهال،  و22٪ من الأسر لديها شخص واحد على الأقل مصاب بأمراض الجهاز التنفسي، و 2 ٪ من الأسر أبلغت عن فرد واحد على الأقل مصاب بداء الليشمانيات.11 العناصر الأكثر شيوعًا التي يتعذر الوصول إليها

وشملت المنتجات التي يتعذر الوصول إليها بالنسبة للعائلات في المخيم، المنظفات ومساحيق الغسيل نظراً لارتفاع ثمنها، إضافة إلى بقية مواد النظافة.

واعتماد سكان المخيم بشكل رئيسي على الإعانات الغذائية بنسبة 99%، وحصلت 93٪ من الأسر  التي شاركت في الدراسة على سلة غذائية أو على نقود أو قسائم إعانات خلال الثلاثين يوماً السابقة على جمع البيانات.

شارك المقال على:
مقالات ذات صلة:

تقارير وتحقيقات

آخر الأخبار

مساحة نسوية

أرشيف الاتحاد