بايدن: قواتنا تنفذ عمليات ضد داعش والقاعدة في سوريا

قال الرئيس الأميركي جو بايدن، في تقرير للكونغرس، إن “القوات الأمريكية في سوريا تعمل مع شركاء محليين لتنفيذ عمليات ضد تنظيمي داعش والقاعدة، للحد من احتمالية عودة ظهور داعش “.

وأضاف بايدن: “لا يزال الوجود الصغير للقوات المسلحة الأمريكية في مواقع ذات أهمية استراتيجية، لمواجهة التهديدات الإرهابية” المستمرة المنبثقة من سوريا.

وكشف بايدن أنه ” نشر ما يقرب من 17000 جندي إضافي من القوات المسلحة الأمريكية في الأشهر الأخيرة لطمأنة حلفائنا وردع المزيد من العدوان الروسي، تم نشر ما يقرب من 90.000 فرد من القوات المسلحة الأمريكية في دول منظمة حلف شمال الأطلسي في أوروبا”.

تخوف من عملية عسكرية تركية

وحذّر المتحدث باسم الخارجية الأميركية، نيد برايس، أمس الأربعاء من أن “أي تصعيد جديد يتجاوز خطوط وقف إطلاق النار الحالية، بمثابة نكسات مكلفة ليس فقط لجهودنا الجماعية لمواجهة داعش، وجهود التحالف المناهض لداعش، ولكن أيضاً لجهودنا في تعزيز الاستقرار السياسي داخل سوريا”.

وأكد شعور بلاده بـ “قلق عميق، بشأن المناقشات حول النشاط العسكري المتزايد والمحتمل في شمال سوريا، لا سيما تأثيره المحتمل على السكان المدنيين هناك”.

وقال برايس:” لقد واصلنا دعوتنا الإبقاء على خطوط وقف إطلاق النار قائمة”، مشيراً إلى أن الولايات المتحدة تدين “أي تصعيد يتجاوز الخطوط”.

الانسحاب المكلف للكرد

وقرر الرئيس الأميركي السابق، دونالد ترامب، في العام 2019 سحب القوات الأميركية المتواجدة في سوريا، الأمر الذي سمح لتركيا باحتلال مدينتي سري كانيه/رأس العين وتل أبيض.

وجراء العملية التركية التي سمتها أنقرة “نبع السلام” فقد العشرات حياتهم، وجرح المئات، إضافة إلى نزوح نحو 300ألف مدني من المناطق التي غزاها الجيش التركي.

وواجه ترامب انتقادات واسعة على إثر قراره الانسحاب، وهذا ما غير عملية الانسحاب الكلية إلى عملية انسحاب جزئية، ومن ثم عادت القوات الأميركية للنشاط في المنطقة بشمال وشرق سوريا.

وسبق أن نفذت القوات الأميركية عمليتين تعتبران الأبرز من بين عملياتها في سوريا، والتي أدت كل منها لقتل زعيم لتنظيم داعش، ففي الأولى قتل الزعيم الأول للتنظيم “أبو بكر البغدادي” وفي الثانية قتل ” عبد الله قرداش” خليفة البغدادي.

وكلا العمليتين كانتا انطلاقاً من المناطق التي تسيطر عليها قوات سوريا الديمقراطية، وبمشاركة من قسد، حسب تصريحات لقسد والمسؤولين الأميركيين.

شارك المقال على:
مقالات ذات صلة:

تقارير وتحقيقات

آخر الأخبار

مساحة نسوية

أرشيف الاتحاد