تصعيد في مناطق “خفض التصعيد”

تعرضت مناطق “خفض التصعيد” خلال اليومين الماضيين لقذائف من مواقع “جبهة النصرة”، وفق ما أعلن نائب رئيس مركز “حميميم” الروسي للمصالحة في سوريا “أوليغ جورافليف”.

وأشار “جورافليف” في بيان له إلى أن “مناطق خفض التصعيد سجلت 9 قذائف من مواقع جبهة النصرة الإرهابية”، موضحة أنه “في محافظة حلب سجلت 5 قذائف، وإدلب 3 قذائف، واللاذقية قصف واحد”.

وأعلن “جورافليف” أن وحدات من جيش النظام السوري “أعادت تجميع صفوفها في الاتجاهات التي يصدر منها الهديد”، وذلك بسبب ما أسماه بـ “تفاقم الأوضاع في منطقة خفض التصعيد في إدلب وشمال سوريا”.

وحذر مركز المصالحة في قاعدة “حميميم”، قبل أيام، من ازدياد نشاط ما أسماهم “الجماعات المتطرفة” في مناطق خفض التصعيد في إدلب.

وقال “أوليغ جورافلوف” إن “هناك ميل لتفاقم الوضع بشكل أكبر في منطقة خفض التصعيد في إدلب”، موضحاً أن “النشاط الإرهابي للجماعات المتطرفة آخر في الازدياد، وعدد الاشتباكات بين مختلف العصابات في ارتفاع”.

وأضاف “جورافلوف” أن مسلحي “جبهة النصرة”، “يقمعون الاحتجاجات المدنية بالقوة، كما واستؤنفت عمليات اعتقال الصحفيين ورجال الدين المسلمين والمعارضة العلمانية”.

مناطق خفض التصعيد

وأُنشأت ما تسمى بـ “مناطق خفض التصعيد” بموجب اتفاق بين روسيا وتركيا وإيران ضمن نتائج اجتماع أستانا في أيار/ مايو 2017.

ويهدف الاتفاق إلى مراقبة إجراءات وقف إطلاق النار في سوريا، وإنشاء مناطق لخفض التصعيد العسكري تطبيقاً لقرار مجلس الأمن 2254 لعام 2015.

وشمل قرار إنشاء مناطق خفض التصعيد 9 محافظات سورية، فيما استثنت محافظات الرقة ودير الزور، لتعرضها لهجمات من تنظيم داعش.

بالإضافة إلى طرطوس، لوقوعها تحت سيطرة النظام السوري بشكل كامل، والحسكة لوقوعها تحت سيطرة الإدارة الذاتية، والسويداء.

شارك المقال على:
مقالات ذات صلة:

تقارير وتحقيقات

آخر الأخبار

مساحة نسوية

أرشيف الاتحاد