وصول شحنة ثالثة من النفط الإيراني إلى سوريا

كشف النظام السوري عن وصول شحنة ثالثة من النفط الخام الإيراني إلى ميناء بانياس خلال اليومين القادمين، وعلى متنها 300 ألف برميل نفط.

وأضاف مدير عام مصفاة بانياس “محمود قاسم” خلال تصريح له لصحيفة “تشرين”، الناطقة باسم حكومة النظام السوري، أن الدفعة الجديدة بالإضافة للدفعتين الماضيتين “ستساهم برفد السوق بالمشتقات النفطية وبالتالي إن هناك انفراجاً كبيراً بها”.

وذكر “قاسم” أن تفريغ الحمولة الأولى والتي كان على متنها 250 ألف برميل من النفط الخام قد انتهى، مضيفاً أن “العمل مستمر حالياً على تفريغ الناقلة الثانية من النفط الخام وعلى متنها 1.5 مليون برميل نفط”.

ووصلت ناقلتان من النفط الخام الثلاثاء الماضي إلى السواحل السورية قادمة من إيران في إطار “تفعيل الخط الائتماني الجديد بين إيران والنظام السوري”، وفق نقلت صحيفة “الوطن” عن مصادر مطلعة.

وزعمت الصحيفة أن “وصول الناقلات سيتوالى بشكل طبيعي وفق جداول زمنية محددة دون تأخير”، مضيفة أن سوريا ستشهد انفراجات فيما يخص أمة المشتقات النفطية.

وتعاني مناطق سيطرة النظام منذ مدة من نقص حاد في المشتقات النفطية وخاصة مادتي البنزين والمازوت، دفعت حكومة النظام السوري إلى تقليل مخصصات المركبات وخاصة “السرافيس”.

النفط الإيراني في سوريا

وبدأت إيران بإرسال شحنات من النفط الخام بشكل متقطع إلى سوريا براً عبر العراق، وبحراً عبر قناة السويس المصرية.

وتوقف وصول الناقلات المحملة بالنفط الإيراني إلى سوريا منذ تشرين الأول/ أكتوبر من العام 2021 ما تسبب ذلك بأزمة محروقات عانت منها مختلف المناطق الواقعة تحت سيطرة النظام السوري.

وتستمر عمليات استيراد النفط الإيراني من قبل حكومة النظام السوري في الوقت الذي تفرض فيه واشنطن عقوبات اقتصادية على تصدير النفط الإيراني بسبب الملف النووي الإيراني.

 وكذلك تفرض عقوبات على قطاعات اقتصادية مختلفة تابعة للنظام السوري وكيانات دولية تتعامل معه في إطار ما يُعرف بـ “عقوبات قيصر”.

شارك المقال على:
مقالات ذات صلة:

تقارير وتحقيقات

آخر الأخبار

مساحة نسوية

أرشيف الاتحاد