بريطانيا تدعو المجتمع الدولي لتجديد قرار إدخال المساعدات عبر الحدود

دعت وزيرة شؤون الشرق الأوسط في المملكة المتحدة “أماندا ميلينغ” المجتمع الدولي التصويت بتأييد تجديد القرار الأممي الخاص بإدخال المساعدات إلى سوريا عبر الحدود.

وقالت “ميلينغ” إن “المملكة المتحدة لعبت دورها في الوفاء بما نص عليه قرار مجلس الأمن الدولي 2585″، مشددة على أنه “لا بد وأن يفعل الآخرون الشيء نفسه”.

وحذرت “ميلينغ” من عدم التصويت لصالح القرار في مجلس الأمن، مضيفة أن “تدهور الوضع الأمني الإنساني في الشمال أمر حتمي”.

وأوضحت، وفق ما نشر حساب الخارجية البريطانية عبر حسابها على تويتر، أن “مخزون المعونات الموجود على الحدود سوف ينفذ سريعاً، وذلك يعرض ملايين الناس للجوع الشديد”.

ولفتت “ميلينغ” إلى أن “أولوية المملكة المتحدة هي ضمان أن يظل هذا المعبر الحدودي إلى شمال غربي سوريا، والذي حددته الأمم المتحدة، مفتوحاً”.

ودعت وزيرة شؤون الشرط الأوسط في المملكة المتحدة إلى “إعادة فتح المعابر المغلق لأجل تلبية الطلب الهائل على المساعدات الإنسانية”، وذلك “مع ارتفاع الاحتياجات لدرجة كبيرة”.

وشددت “أماندا ميلينغ” في كلمتها على أنه “يجب تجديد القرار لكي تكون لدى السوريين أفضل فرصة للبقاء على قيد الحياة”.

رفض روسي

وأعلن مبعوث الرئيس الروسي إلى سوريا “ألكسندر لافرنتييف” أن “روسيا ترى أنه حان الوقت لإيقاف آلية إيصال المساعدات إلى سوريا عبر الحدود دون موافقة الحكومة السورية”.

وأضاف خلال كلمة له في افتتاح أعمال الجولة الثامنة عشرة لمحادثات أستانا في 15 الشهر الجاري، “لم نرصد حتى الآن أن الغرب بصدد تخفيف عقوباته”، مشيراً على أنه “تم إنشاء هذه الآلية كإجراء مؤقت”.

ولفت “لافرنتييف” إلى أن “الأغلب ظنا أنه حان الوقت لإيصال كل المساعدات التي يقدمها المجتمع الدولي بالطريقة المشروعة عبر دمشق”، وفق ما نقلت عنه وكالة “سبوتنيك”.

وذكر بأن “الغرب لم ينفذ جميع الالتزامات التي وعد بها قبل عام بشأن تنفيذ مشاريع إعادة الإعمار، ولذلك فإننا سنبحث، غالب الظن، مسألة إلغاء آلية المساعدات عبر الحدود”، مشيراً إلى أن “وضع آليات جديدة أمر ممكن أيضاً”.

وتعتزم الدول الأعضاء في مجلس الأمن في 10 الشهر الجاري التصويت على قرار يمدد بموجبه آلية إدخال المساعدات “عبر الحدود” إلى مناطق شمال غربي سوريا عبر معبر “باب الهوى” مع تركيا شمالي سوريا.

وأبدت دول ومنظمات عدة مخاوفها من رفض روسي لتمديد القرار وبالتالي حصر إدخال المساعدات الإنسانية “عبر الخطوط”، أي عبر مناطق سيطرة النظام السوري.

شارك المقال على:
مقالات ذات صلة:

تقارير وتحقيقات

آخر الأخبار

مساحة نسوية

أرشيف الاتحاد