انقطاع الكهرباء العام .. خسائر بالملايين في قطاع الأجبان والألبان

تسبب انقطاع التيار الكهربائي العام الذي حصل مؤخراً في مناطق سيطرة النظام بخسائر كبيرة في مجال الأجبان والألبان التي تحتاج إلى تبريد مستمر في فصل الصيف.

ولم تقتصر الخسائر على المحال، وتجاوزتها إلى المنازل، حيث تم رمي الكثير من الأطعمة في سلال المهملات، وتحولت الثلاجات إلى أماكن منتجة للحرارة وليس العكس.

وقال صاحب محل أجبان وألبان في منطقة البرامكة، إن “خسارته يومي الجمعة والسبت (يومي انقطاع التيار) بالملايين، لأنه اضطر إلى إتلاف 4 برادات مملوءة بالألبان والأجبان بأنواعها إضافة إلى الحليب الطازج والمعلب”.

وتابع صاحب المحل أن “القصة لا تتعلق فقط بانقطاع الكهرباء، بل بشح مادة المازوت في السوق السوداء وارتفاع أسعارها بشكل غير مسبوق، الأمر الذي منعه من تشغيل المولدات لأكثر من ساعتين خلال اليومين، وبالتالي أصبح أمام أمرين لا ثالث لهما، إما بيع المواد وخسارة الزبائن وربما التسبب بحالات تسمم، أو إتلافها وخسارة الملايين”.

أما “أبو عامر” وهو موزع حليب يأتي يومياً من القنيطرة إلى منطقة ضاحية قدسيا، يوزع لأكثر من 10 محال كمية تتجاوز الطن، يقول إن خسائره يوم السبت فقط تجاوزت مليون ليرة، لأن أغلب المحال استغنت عن شراء كميات جديدة من الحليب بسبب استمرار انقطاع الكهرباء وعدم الثقة بعودتها، وفق صحيفة “الوطن” التابعة للنظام.

أما عضو الجمعية الحرفية لصناعة الألبان والأجبان أحمد السواس، قال أن “التعتيم العام أدى إلى خسائر كبيرة جداً في هذه الصناعة، لدرجة أن بعض الحرفيين أصبحوا خارج الخدمة تماماً وتوقفوا عن العمل لأنهم حرفيون صغار برؤوس أموال بسيطة”.

وأكد السواس أن “الجمعية لا تستطيع تعويض هذه الخسائر، ولا تقديم أي شيء باستثناء حوامل الطاقة، وهذه هي المشكلة الكبيرة حالياً بين الجمعية وشركة محروقات (سادكوب) التي أوقفت الإنقاذ الإسعافي للحرفيين الصغار منذ أكثر من شهر”.

شارك المقال على:
مقالات ذات صلة:

تقارير وتحقيقات

آخر الأخبار

مساحة نسوية

أرشيف الاتحاد