تركيا مستمرة في بناء المستوطنات

أكد نائب وزير الداخلية التركي إسماعيل تشاطاكلي، أن حكومة بلاده بالتعاون مع المنظمات الدولية والتركية، ستعمل على بناء 240 ألف منزل في 13 منطقة بالشمال السوري، في تجديد لما قاله الرئيس التركي رجب طيب أردوغان.

وادعى تشاطاكلي أن بناء المستوطنات ” من أجل توفير إمكانية العودة الطوعية لمليون لاجئ سوري من تركيا إلى بلادهم”، جاء ذلك في زيارة إلى منطقة الراعي بريف حلب شمال سوريا.

وزعم تشاطاكلي أنه “تم الانتهاء من إعداد المشاريع المتعلقة بالتجمعات السكنية في ثلاثة مناطق من أصل 13 منطقة حددتها تركيا لإعادة اللاجئين إليها”.

أصدرت منظمة سوريون من أجل الحقيقة والعدالة تقريراً حول بناء المستوطنات في منطقة عفرين بعنوان “التجمعات السكنية في عفرين: مخطط هندسة ديمغرافية أم مشاريع لإيواء نازحين؟”.

وبحسب التقرير فإن “والي هاتاي التركية رحمي دوغان هو أحد المسؤولين المباشرين عن بناء واحدة من أكبر المستوطنات البشرية التي خصصت في معظمها لإسكان مقاتلي الجيش الوطني المعارض وعائلاتهم في منطقة عفرين، والذي بني على مساحة شاسعة في منطقة “جبل الأحلام” في جبل الأكراد”.

وأفاد التقرير بأن “مسؤولية دوغان تأتي من إعطائه الضوء الأخضر للعديد من المنظمات الإغاثية المحلية والدولية من جهة والمجلس المحلي لمدينة عفرين من جهة أخرى، للبدء ببناء التجمع على سفح الجبل وتخديمه”.

رفض شعبي

وسبق أن حصلت الاتحاد ميديا على بيان مسرب لـ “المجموعات الشعبية” التي نظمت مظاهرات عدة في الآونة الأخيرة في مناطق إدلب وعفرين، شمال غربي سوريا، أعربت فيه المجموعة عن رفضها لـ “التغيير الديمغرافي”.

وأضافت في البيان أن “بيوت الطين، وبيوت المنظمات ومشاريع منظمة IHH التركية، والهلال القطري، لن تكون بيوتنا” في إشارة إلى المستوطنات التي تشرف على بنائها هذه المنظمات في مناطق عفرين، وإدلب.

وحثت “المجموعات الشعبية” على “عودة أهالي عفرين، وتل رفعت، وسراقب، وخان شيخون، والمعرة، إلى بيوتهم” داعية “كل السوريين إلى الانتفاضة قبل أن يصبح ذلك مستحيلاً”.

وأضافت المجموعة في بيانها أن “قتل نظام الأسد، أولى وأهم من القتال لتأمين المصالح القومية التركية”.

شارك المقال على:
مقالات ذات صلة:

تقارير وتحقيقات

آخر الأخبار

مساحة نسوية

أرشيف الاتحاد