محكمة حقوق الإنسان الأوروبية تغرم تركيا من أجل لاجئ سوري

حكمت  المحكمة الأوروبية لحقوق الإنسان، اليوم الثلاثاء، بأن تركيا أعادت لاجئاً سورياً بشكل غير قانوني إلى داخل سوريا، بإجباره على توقيع وثيقة تفيد بأنه يعود بإرادته، حسب وكالة رويترز.

وقالت رويترز بأن:” المحكمة التي مقرها ستراسبرغ الفرنسية أمرت تركيا بدفع نحو 12250 يورو (12940 دولارا) تشمل التكاليف والنفقات لمحمد فوزي العقاد الذي تقدم الآن بطلب للحصول على اللجوء في ألمانيا، ولم يصدر رد فعل فوري من السلطات التركية التي نفت في السابق إعادة العقاد إلى سوريا رغما عنه”.

وأضافت المحكمة الأوروبية أم “العقاد فر من الحرب في سوريا إلى تركيا في 2014 واعتقل أثناء محاولته عبور الحدود اليونانية في يونيو حزيران عام 2018”.

وتابعت المحكمة الأوروبية أنه “نُقل إلى إقليم هاتاي، بالقرب من الحدود السورية، وأُرغم على التوقيع على وثيقة لم يفهمها والتي اتضح بعد أنها وثيقة لعودته بمحض اختياره”.

وأفاد العقاد أن “مسلحين في سوريا اعتقلوه وضربوه لكن أطلق سراحه فيما بعد. وعاد إلى تركيا في يوليو تموز 2018 وتمكن فيما بعد من السفر إلى ألمانيا.”.

وقضت المحكمة الأوروبية أن “العقاد تعرض لمعاملة غير إنسانية ومهينة بالإضافة إلى انتهاكات أخرى لحقوقه”.

وتقول تركيا بأنها تستضيف أكثر من ثلاثة ملايين لاجئ سوري، لكن دون أن تمنحهم صفة اللاجئ، زاعمة أنهم موجود بصفة “ضيوف”.

وأعلن الرئيس التركي رجب طيب أردوغان قبل نحو شهرين، مشروع إعادة مليون لاجئ سوري إلى مناطق تحتلها تركيا، تحت مسمى “العودة الطوعية”.

شارك المقال على:
مقالات ذات صلة:

تقارير وتحقيقات

آخر الأخبار

مساحة نسوية

أرشيف الاتحاد