منسقو استجابة سوريا: أوضاع صعبة يمر بها 4.3 مليون مدني شمال غربي البلاد

قال فريق “منسقو استجابة سوريا” أن هناك “حالة من الهشاشة الشديدة يمر بها أكثر من 4.3 مليون مدني، بينهم 1.5 مليون نازح في مخيمات، ومواقع عشوائية لا تفي بمعايير الطوارئ الدنيا للمأوى والصرف الصحي”.

وأكد البيان “وصول آلاف النازحين إلى نقطة الانهيار”، متسائلاً عن “مدى قبول المجتمع الدولي بتحويل النظام السوري المساعدات الإنسانية إلى سلاح لارتكاب المزيد من الفظائع”.

وفي 20 من حزيران، خلال الجلسة الشهرية لمجلس الأمن، دعا الأمين العام للأمم المتحدة، أنطونيو غوتيريش، خلال جلسة لمجلس الأمن الدولي إلى تمديد آلية إيصال المساعدات “عبر الحدود” إلى السكان في شمال غربي سوريا، واصفًا المسألة بـ “الواجب الأخلاقي”.

كما جدد غوتيريش دعوته لأعضاء مجلس الأمن للإبقاء على التوافق القائم حول السماح بعمليات عبر الحدود من خلال التجديد للقرار (2585) لمدة 12 شهرًا إضافيًا.

وفي 9 من حزيران الحالي، طالبت “الجنة الإنقاذ الدولية” بتمديد قرار تفويض دخول المساعدات الإنسانية إلى سوريا عبر معبر “باب الهوى”.

وقالت المديرة القطرية لـ “لجنة الإنقاذ الدولية” في سوريا، تانيا إيفانز، عبر بيان، “في جميع أنحاء البلاد، يواجه السوريون خطر الجوع الذي يلوح في الأفق بالشمال الغربي، المنطقة الأكثر اعتمادًا على دعم الأمم المتحدة عبر الحدود، بالفعل أكثر من 70% من السكان لا يحصلون على الغذاء الكافي”.

وحذّرت لجنة الأمم المتحدة لتقصي الحقائق في سوريا، من مغبة عدم تمديد مجلس الأمن الدولي آلية المساعدات عبر الحدود إلى سوريا، معتبرة أن الفشل في تمرير قرار يدعم تمرير المساعدات سيكون بمنزلة “فشل من الدرجة الأولى”.

شارك المقال على:
مقالات ذات صلة:

تقارير وتحقيقات

آخر الأخبار

مساحة نسوية

أرشيف الاتحاد