بيان أردني سعودي يؤكد دعم الحل السياسي في سوريا

أصدرت كل من المملكة العربية السعودية والمملكة الأردنية بياناً مشتركاً بعد اللقاء الذي جمع ولي العهد السعودي محمد بن سلمان، والملك الأردني عبد الله الثاني في العاصمة الأردنية عمان.

وتطرق البيان إلى الوضع في سوريا ورؤية المملكتين لحل “الأزمة السورية” وذلك وفقاً لوكالة أنباء السعودية.

وشدد البيان على “ضرورة تكثيف الجهود للتوصل لحل سياسي للأزمة السورية يحفظ وحدة سوريا وسلامة أراضيها ويعيد لها الأمن والاستقرار ويخلصها من الإرهاب، ويهيئ الظروف اللازمة للعودة الطوعية للاجئين”.

وأكد البيان على “استمرار دعمهما لجهود الأمم المتحدة ومبعوثها الخاص”، وأهمية وقف التدخلات والمشاريع التي تهدد هوية ووحدة سوريا وسيادتها”.

وأشار البيان إلى وقوف المملكتين “إلى جانب الشعب السوري الشقيق، وضرورة استمرار المجتمع الدولي في تقديم الدعم للاجئين والدول المستضيفة، وأن عبء اللجوء مسؤولية دولية وليست مسؤولية الدول المستضيفة وحدها”.

وأضاف البيان “ثمن الجانب السعودي الدور الإنساني الكبير الذي يضطلع به الأردن في استضافة حوالي مليون و300 ألف شقيق سوري”.

وبدأ ولي العهد السعودي محمد بن سلمان، جولة بدأها من مصر ومن ثم الأردن وتركيا، وهذه الجولة الأولى لولي العهد السعودي خارج منطقة الخليج منذ ثلاث سنوات حسب BBC.

بن سلمان في تركيا

ووصل اليوم ولي العهد السعودي للعاصمة التركية أنقرة حيث استقبله رئيس تركيا رجب طيب أردوغان، وهي الزيارة الأولى منذ اغتيال الصحافي السعودي جمال خاشقجي، والتي أدت إلى توتر العلاقة بين أنقرة والرياض، خاصة وسط اتهامات تركيا للرياض بالتدبير للعملية.

وجاءت زيارة بن سلمان بعد شهرين من زيارة أردوغان للسعودية في شهر نيسان/أبريل الماضي، والتي مهدت لترطيب الأجواء بين الجانبين.

وبدأ أردوغان محاولاته لتوطيد علاقاته مع الدول العربية خاصة تلك التي ناصبها العداء خلال السنوات الماضية ومنها الإمارات العربية المتحدة والسعودية، حيث تذهب التحليلات إلى أن استدارة اردوغان هذه لجلب الاستثمارات بعد أن هوى الاقتصاد التركي في السنوات الماضي.

شارك المقال على:
مقالات ذات صلة:

تقارير وتحقيقات

آخر الأخبار

مساحة نسوية

أرشيف الاتحاد