حلب .. ربط المشافي الخاصة بوزارة المالية إلكترونياً

أثار ربط مشافي حلب الخاصة إلكترونياً بوزارة المالية للتحقق من فواتيرها واعتماد الضرائب المترتبة عليها لغطاً كبيراً لدى مديري المشافي، الذين تساءلوا عن العديد من الثغرات التي لا يملكون الإجابة عنها.

وطالب بعضهم بتأجيل تطبيق الآلية الجديدة مراعاة لظرف حلب الخاص كمدينة خارجة من أتون حرب مدمرة، وإلى حين اتضاح الرؤية بشكل أفضل، وفق صحيفة “الوطن” التابعة للنظام.

واستأثر الربط الإلكتروني للمشافي الخاصة بالحصة الأوفر من مداولات أصحابها، لدى حضورهم الاجتماع الذي دعت إليه “جمعية المشافي الخاصة بحلب”.

وأكد العديد من الحضور على عدم وضوح رؤيا تطبيق الآلية الجديدة لديهم، لجهة إمكانية تضمينها أرقام التكاليف والنثريات التي تتحملها المشافي، والتي يسمح بإدخالها في البرامج المحاسبية الخاصة المعتمدة في كل مشفى، على اعتبار الكثير من النفقات لا يمكن الحصول على فواتير نظامية لها، بغية تحديد حجم العمل الحقيقي والضريبة الواجبة عليهم، بحيث تتحقق العدالة الضريبية في العملية، التي هي الأولى من نوعها.

وأوضح رئيس جمعية المشافي الخاصة الدكتور عرفان جعلوك ي الاجتماع أن الهدف من مسعى وزارة المالية هو معرفة “معلومات دقيقة عن دخل المشافي وهو أمر مبرر حيث جرت العادة أن يقدم كل مشفى وعبر محاسب قانوني موازنة توضح الأرباح الحقيقية”.

وتابع “لكن المالية للأسف لا تتقيد بالأرقام الواردة في الموازنة، وهي أجرت (جولات تفتيشية) على بعض المشافي الكبيرة لتقدير حجم عملها، حيث كانت تضم حلب نحو 15 مشفى كبيراً من أصل 105 مشاف، والباقي صغيرة، بخلاف العاصمة دمشق”.

وشدد جعلوك على أن الجمعية مع الربط الإلكتروني بوزارة المالية ومع فتح أوراق المشافي لها “وهذا سيوضح لها أن مشافي حلب ليس لديها الدخل الهائل الذي تتوقعه، وخصوصاً في الأزمة التي رفعت مصاريفنا وخفضت دخولنا، لأننا كنا نعتمد على طبقة غنية غادرت البلد وطبقة متوسطة ذابت وتلاشت”.

ولفت إلى أن مشافي حلب خسرت محيطها الطبي الحيوي “الذي كانت حلب تخدمه اقتصادياً وطبياً، ولم يعد يعالج عندنا، كما في منبج وإعزاز وعفرين وإدلب ودير الزور والرقة والحسكة، عدا ارتفاع أسعار النقل، ما أدى إلى تشغيل معظم المشافي بنصف أو ربع طاقتها الكلية”.

شارك المقال على:
مقالات ذات صلة:

تقارير وتحقيقات

آخر الأخبار

مساحة نسوية

أرشيف الاتحاد