تزايد عمليات الخطف خلال اليومين الماضيين في عفرين

شنت ما تسمى الشرطة العسكرية الموالية لتركيا حملة اختطافات في قرية “زيتوناكه” التابعة لناحية شران بريف عفرين المحتلة، واختطفت عدداً من أهالي القرية.

وتذرعت “الشرطة العسكرية” الموالية لتركيا بحجج عدة لاختطاف المواطنين، وعرف منهم وفقاً لمصادر محلية: “علي محمد علي”، “علي هوريك”.

وفرضت الفصائل الموالية لتركيا مبالغ تراوحت بين 400 و500 دولار أميركي لقاء الإفراج عن كل شخص من أهالي القرية، ما تسبب ببقاء البعض منهم في السجن لعدم توفر الأموال.

ووفقاً لشهادات بعض من أفرج عنهم، فقد تعرض المختطَفين للضرب والتعذيب والإهانة خلال فترة اعتقالهم في أحد مراكز الاحتجاز لدى “الشرطة العسكرية”.

عودة الاعتقالات

وشهدت الأيام القليلة الماضية عودة حملات الاختطاف في مناطق عدة تابعة لمدينة عفرين كانت آخرها اختطاف ثلاثة مدنيين من قريتي “فافرتين”، و”برج سليمان”.

واختطف مسلحو “فيلق الشام” الموالي لتركيا ثلاثة مدنيين بناحية “شيراوا” بريف عفرين، وه “محمد أحمد سليمان”، “ياسر جمعة علو”، “خليل أحمد شاوتي”.

وتحجج “فيلق الشام” لاختطاف المدنيين الثلاثة بالتخابر مع مسلحي “تحرير الشام” الفرع السوري لتنظيم القاعدة، أثناء عملية سيطرتها على عدد من القرى الأسبوع الماضي.

وأشارت مصادر محلية إلى أن مسلحي “فيلق الشام” اعتدوا بالضرب على المدنيين الثلاثة واقتادتهم إلى مكان مجهول، فيما لا يزال مصيرهم مجهولاً حتى الآن.

تهم جاهزة

وتتذرع الفصائل الموالية لتركيا في عفرين والمناطق التابعة لها بحجج عدة في سبيل اختطاف المدنيين وزجهم في السجون ومن ثم الإفراج عنهم لقاء مبالغ مالية.

وتشكل تهمتي “التعامل مع الإدارة الذاتية” سابقاً، و”الخروج في مناوبات الحراسة في زمن الإدارة الذاتية”، أكثر التهم التي توجهها الفصائل إلى المدنيين من السكان الأصليين لمنطقة عفرين.

واختطفت الفصائل الموالية لتركيا منذ بداية حزيران/ يونيو الجاري 51 مدنياً، ليرتفع العدد إلى 336 شخصاً منذ بداية العام الجاري، وفقاً لإحصائيات مركز توثيق الانتهاكات في شمال سوريا.

شارك المقال على:
مقالات ذات صلة:

تقارير وتحقيقات

آخر الأخبار

مساحة نسوية

أرشيف الاتحاد