الاتحاد الدولي لجمعيات الصليب الأحمر والهلال الأحمر يقترح تخصيص 2.3 مليون فرنك سويسري لمساعدة اللاجئين السوريين

اقترح الاتحاد الدولي لجمعيات الصليب الأحمر والهلال الأحمر تخصيص مبلغ 2.3 مليون فرنك سويسري ضمن مخصصات الخطة القطرية لمعالجة الأزمة السورية (SCCP)   خلال عام 2022، وذلك نظراً لأن الأزمة السورية لا زالت مستمرة  ولا يزال اللاجئون السوريون بحاجة إلى الدعم.

وأشار الاتحاد إلى أنّ “الأموال ستكون فرصة جيدة لتقديم الدعم المستمر للاجئين السوريين وحمايتهم الاقتصادية والاجتماعية من خلال تدخلات الهلال الأحمر والصليب الأحمر، اللذان قدما العديد من المساعدات المالية والغذائية لشريحة كبيرة من اللاجئين السوريين”.

 وذكر الاتحاد الدولي أنّ هذه الخطة “ستساعد في إنقاذ الأرواح، وستزيد قدرات الشعب السوري على الصمود في ظل الوضع الاقتصادي السيء الذي يسيطر على البلاد”.

وكان الاتحاد الدولي لجمعيات الصليب الأحمر والهلال الأحمر قد أطلق مجموعة من الخطط لمساعدة السوريين تحت إطار “الخطة القطرية لمعالجة الأزمة السورية” منذ عام 2011 وحتى عام 2021  وبحسب التقرير لا يزال هناك رصيد بقدر 2.3 مليون فرنك سويسري من الأموال التي كانت مخصصة من أجل الأزمة السورية دون استخدام، واقترح الاتحاد الآن إعادة تقديمها للصليب الأحمر والهلال الأحمر من أجل معالجة مشاكل السوريين.

الخطة القطرية لمعالجة الأزمة السورية

في عام 2011 أطلق الاتحاد الدولي لجمعيات الصليب الأحمر والهلال الأحمر مبادرة بمبلغ 4458090 فرنك سويسري لمساعدة مئة ألف شخص نازح بسبب الاضطرابات المدنية في العديد من بلدان الشرق الأوسط وشمال إفريقيا، وتم تقديم مساعدات إنسانية على شكل مواد إغاثة غير غذائية مثل البطانيات، إلى جانب المواد الغذائية الذين ينتظرون بين نقاط العبور الحدودية، وبعد ذلك تم رصد كل المبلغ لتلبية الاحتياجات المتزايدة للاجئين السوريين.

وأطلق الاتحاد في عام 2012 نداء طارئ من أجل رصد مبلغ 27.5 مليون فرنك سويسري لمساعدة أكثر من 200 ألف لاجئ سوري، ولتعزيز قدرة الهلال الأحمر على مساعدات مليون ونصف شخص تركوا منازلهم بسبب الحرب، وتمت زيادة الميزانية لاحقاً إلى 39 مليون فرنك سويسري لمساعدة 650 ألف سوري.

وفي 3 تموز / يوليو 2013، أدى تعديل الاستئناف الثاني إلى زيادة الميزانية التي قدمها الاتحاد إلى 53،599،100 فرنك سويسري لمساعدة ما يصل إلى 910،000 سوري ترك منزله بسبب الأزمة السورية المستمرة، بشكل مباشر حتى نهاية كانون الأول / ديسمبر 2013.

وأدى تعديل الاستئناف في 17 كانون الأول / ديسمبر 2014 إلى زيادة الميزانية إلى 122،395،673 فرنك سويسري لمساعدة 2.5 مليون شخص سوري في أماكن مختلفة حتى نهاية ديسمبر 2015، وفي 13 أيار/مايو 2016: أدى تعديل الاستئناف الخامس إلى زيادة الميزانية إلى 145،086،034 فرنك سويسري لمساعدة ما مجموعه 10 ملايين شخص سوري.

وفي  31 كانون الأول /ديسمبر 2016، أدى تعديل الاستئناف السادس إلى زيادة الميزانية إلى 170،506،832 فرنك سويسري لتقديم مساعدة مستمرة إلى 3 ملايين شخص متضرر في عام 2017، وفي 13 نيسان / أبريل 2018: أدى تعديل الاستئناف السابع إلى زيادة الميزانية إلى 185،152،817 فرنك سويسري لمساعدة 3 ملايين شخص متضرر حتى نهاية كانون الأول / ديسمبر 2018.

ورفع الاستئناف الثامن في 11 تشرين الثاني /نوفمبر من عام 2019 الميزانية إلى 195101000 فرنك سويسري لمساعدة 3 ملايين شخص حتى نهاية كانون الأول/ديسمبر 2020.

وفي 22 كانون الأول / ديسمبر2020 أدى تعديل الاستئناف التاسع إلى زيادة الميزانية إلى 208،882،000 فرنك سويسري لمساعدة مليون شخص إضافي في عام 2021، وتم تمديد الإطار الزمني العام للاستئناف حتى نهاية ديسمبر 2021.

شارك المقال على:
مقالات ذات صلة:

تقارير وتحقيقات

آخر الأخبار

مساحة نسوية

أرشيف الاتحاد