مجلس الأمن يمدد لقوة أوندوف في الجولان

مدد مجلس الأمن الدولي، مهمة قوة الأمم المتحدة المؤقتة لمراقبة فض الاشتباك “أوندوف” في هضبة الجولان السورية لمدة ستة أشهر أخرى.

وأقر المجلس تمديد المهمة اليوم الاثنين، وذلك بموجب القرار الدولي 2639، بحيث تنتهي مدة التفويض الجديد في 31 كانون الأول/ديسمبر المقبل.

ودعا مجل الأمن “جميع المجموعات، باستثناء قوة الأمم المتحدة لمراقبة فض الاشتباك، إلى التخلّي عن جميع مواقع القوة”.

وشدد على ضرورة  “احترام امتيازات القوة وحصاناتها وضمان حرية تنقلها، وضمان تسليم معدّات القوة دون عوائق”.

وحث القرار كل من  سوريا وإسرائيل على “ممارسة أقصى درجات ضبط النفس ومنع أي انتهاكات لوقف إطلاق النار والمنطقة الفاصلة”.

شجع المجلس في قراره على “الاستفادة الكاملة من وظائف الاتصال الخاصة بها” مؤكداً على مبداً “حياد القوة”.

كما أكد على “حياد القوة” وشجّع الأطراف على “الاستفادة الكاملة من وظائف الاتصال الخاصة بها”.

 غوتيريش يطالب بالتأكد من قدرة القوة الدولية

وطالب أنتوني غوتيريش أمين عام الأمم المتحدة مجلس الأمن بضرورة “التأكد من أن القوة لديها القدرة والموارد المطلوبة للوفاء بولايتها بطريقة مأمونة”.

وأنشأ مجلس الأمن قوة، أوندوف، بقرار من مجلس الأمن الدولي عام 1974، ومهمّتها مراقبة فض الاشتباك بين سوريا وإسرائيل في مرتفعات الجولان.

وتنحصر مهامها في الحفاظ على وقف إطلاق النار بين سوريا وإسرائيل والإشراف على فض الاشتباك في مناطق الفصل “منزوعة السلاح.

شارك المقال على:
مقالات ذات صلة:

تقارير وتحقيقات

آخر الأخبار

مساحة نسوية

أرشيف الاتحاد