واشنطن تفرض عقوبات على موسكو.. والأخيرة ترد عبر زوجة بايدن

فرضت وزارة الخزانة الأميركية، اليوم الثلاثاء، عقوبات جديدة على روسيا شملت حظراً على واردات الذهب حسب بيان رسمي للوزارة.

وشملت العقوبات العديد من البنوك الروسية منها بنك موسكو وشركة يونايتد إيركرافت كورب الروسية، إلى جانب شركة روستيك العسكرية المنتجة للأسلحة الدفاعية والتابعة للدولة الروسية.

وأعلنت  الحكومة البريطانية قبل يومين نيتها مع الولايات المتحدة واليابان وكندا أي واردات جديدة من الذهب الروسي، مؤكدة أنه من المقرر أن يدخل الحظر حيز التنفيذ قريبا وسينطبق على الذهب المستخرج حديثا.

وقال رئيس شركة تارجت للاستثمار نور الدين محمدإن “ما يتم التحضير له من وقف تصدير الذهب الروسي أمر خطير، خاصة أن 90%، من الذهب الروسي يصدر إلى دول مجموعة السبع، و90% منه يصل في النهاية إلى بريطانيا” حسب قناة العربية.

وكشف نور الردين أن روسيا”صدرت 331 طنا من الذهب العام الماضي، وهي في المرتبة الثانية عالميا بعد الصين التي صدرت 370 طنا، وسيكون لقرار الحظر تأثير على حركة أسعار الذهب”.

الرد الروسي

وردت موسكو على العقوبات التي فرضتها واشنطن عليها، بإعلان منع دخول 25 أميركياً إضافيا إلى أراضيها، بينهم جيل بايدن، زوجة الرئيس الأميركي جو بايدن، وابنته آشلي.

وضمت لائحة الأشخاص الممنوعين من دخول روسيا زعيم الأقلية الجمهورية في مجلس الشيوخ ميتش ماكونيل وأعضاء آخرين في المجلس على غرار شارل غراسلي وكيرستن جيليبراند وسوزان كولينز وأساتذة جامعيين مثل فرانسيس فوكوياما.

موسكو تتهرب من العقوبات عبر دمشق

نشرت مجلة New Lines تقريراً عن محاولة روسيا التهرب من العقوبات المفروض عليها عبر استغلال سوريا، حيث ذكر التقرير أنّ “روسيا قدمت  قرضين بقيمة 1 مليار دولار إلى سوريا بشرط أن يتم استخدام الأموال للدفع لشركات روسية محددة خلال فترة ستة أشهر”.

وتشمل الشركات الروسية المدرجة في الاتفاقية تلك شركات رجلي الأعمال جيندي تيمشنكو  يفغيني بريغوزن، والذين فُرضت عليهما عقوبات من قبل الولايات المتحدة والاتحاد الأوروبي لدورهما في تسهيل حرب الرئيس فلاديمير بوتين في أوكرانيا.

وفقًا للوثائق التي فحصتها شركة New Lines ، فإن الشركات التي يسيطر عليها رجلا الأعمال تيمشنكو وبريغوزن ستستفيد بشكل كبير من القروض ، وقد “يكون السبب وراء هذه القروض التهرب من العقوبات التي فرضتها الولايات المتحدة الأميركية عليهما”.

شارك المقال على:
مقالات ذات صلة:

تقارير وتحقيقات

آخر الأخبار

مساحة نسوية

أرشيف الاتحاد