مقتل خمسة في استهداف لقيادي بحزب البعث في درعا

قتل خمسة أشخاص وأصيبت امرأتان وطفل في هجوم على منزل رئيس دائرة الزراعة التابع للنظام السوري في مدينة الصنمين بريف درعا الشمالي حسب وكالة أنباء النظام “سانا”

ونقلت سانا عمن وصفته بـ” مصدر في قيادة شرطة درعا” قوله إن “مسلحين مجهولين استهدفوا مجموعة من المواطنين كانوا يتواجدون في منزل رئيس دائرة زراعة الصنمين بينهم كمال العتمة الأمين السابق لفرع درعا لحزب البعث العربي الاشتراكي ما أدى إلى وقوع إصابات خطرة في صفوفهم”.

وأضافت سانا أن الجرحى “تم نقلهم إلى مشفى الصنمين العسكري حيث استشهد لاحقاً خمسة منهم متأثرين بجراحهم الخطرة فيما تراوحت إصابة الامرأتين بين البسيطة والمتوسطة”.

وادعت الوكالة أن “مدير زراعة درعا المهندس بسام الحشيش أوضح أن رئيس دائرة الصنمين لم يصب في الاعتداء الذي استهدف منزله”.

أمن النظام مسؤول عن الاغتيالات

وفي وقت سابق ذكر المسؤول الإعلامي في موقع “درعا 24″، “شادي العلي”، لـ “الاتحاد ميديا” أن “المسؤول الأول عن الاغتيالات هو السلطات والأجهزة الأمنية التابعة لها بما فيهم أيضاً الفصائل المحلية المرتبطة بهذه الأجهزة”.

وتابع “العلي” أن “بالإضافة لوجود خلايا تتبع لداعش معظمهم ممن قبضت عليهم الأجهزة الأمنية أو غضت الطرف عنهم لتنفيذ أجندات لصالحها وخير دليل على ذلك هو محادثة تلفونية بين أحد أبرز العاملين ضمن صفوف تنظيم داعش “أبو عمر الشاغوري” وضباط من الفرقة الرابعة التابعة للنظام”.

وأضاف المسؤول الإعلامي في “درعا 24” أن “هناك وجود لأطراف تعمل لصالح أطراف خارجية وهناك اجتماعات في دول مجاورة تقام لتنفيذ أجندات بالمنطقة وهم أنفسهم من المتعاونين مع الأجهزة الأمنية”.

وأشار “العلي” إلى أن “انتشار المخدرات بشكل كبير ساهم في نشر حوادث القتل والاغتيالات بشكل أو بآخر في بعض الأحيان”.

شارك المقال على:
مقالات ذات صلة:

تقارير وتحقيقات

آخر الأخبار

مساحة نسوية

أرشيف الاتحاد