نائب رئيس الهيئة التنفيذية لـ “مسد” للاتحاد ميديا: “اللقاء التشاوري ليس منصة جديدة، بل نواة لمؤتمر وطني”

نفى نائب رئيس الهيئة التنفيذية لمجلس سوريا الديمقراطية للاتحاد ميديا أن يكون اللقاء التشاوري بمثابة منصة جديدة للمعارضة أو يؤسس لها، وأوضح أن “اللقاء لن يكون منصة جديدة، بل لقاء للشخصيات والقوى الوطنية، ونواة لمؤتمر وطني عام ينتج عنه هيئة سياسية تمثل كل السوريين”.

وأشار أيضاً إلى أنه “لم يتم الاتفاق على الاسم النهائي لهذا المؤتمر، وإنما الأهم هو الهدف الأساسي بأن يكون ضمن أي عملية تفاوض يؤدي إلى الحل السياسي المنشود لسوريا”.

واجتمع وفد من مجلس سوريا الديمقراطية الجمعة 10كانون الأول/ ديسمبر الجاري مع وزيرة الخارجية السويدية آن ليندي.

وبحث الجانبان في الاجتماع “سبل دعم المعارضة الديمقراطية السورية وإيجاد آلية للوصول لخارطة طريق تقود إلى عملية سياسية أكثر شمولية في سوريا”، وفق ما جاء في الموقع الرسمي لـ “مسد”.

وأشار القيادي في “مسد” أن الخارجية السويدية دعمت “مسد” لعقد لقاء تشاوري في 13و14 كانون الأول/ ديسمبر الجاري بستوكهولم يضم نحو 30 شخصية يمثلون قوى ديمقراطية سورية.

وأكد “علي رحمون” أن اللقاء التشاوري سيكون برعاية الخارجية السويدية وبدعم من مركز “أولف بالمة”، ويسعى اللقاء إلى دعوة كافة القوى للمشاركة في مؤتمر عام يحث المجتمع الدولي ليكون هناك تمثيل حقيقي للسوريين.

وأشار عضو المكتب العلاقات العامة أن “اللقاء عُقد في إطار دعم السويد لجهود اللجنة التحضيرية للقوى والشخصيات الديمقراطية السورية، وإيجاد آلية للوصول إلى خارطة طريق تقود إلى الحل السياسي وبمشاركة الجميع”.

وأضاف رحمون “بحث الجانبان بالإضافة لآليات عقد مؤتمر وطني للمعارضة الديمقراطية، الأوضاع الإنسانية والمعيشية في سوريا بشكل عام وشمال شرق سوريا بشكل خاص”.

وقال رحمون حول الجهات الدولية الداعمة والمتواجدة في اللقاء التشاوري، “التمثيل الرسمي الوحيد سيكون من قبل الخارجية السويدية، ولكن سيكون هناك حضور لممثلين من أمريكا وألمانيا، وعدد آخر من الدول الأوربية”

شارك المقال على:
مقالات ذات صلة:

تقارير وتحقيقات

آخر الأخبار

مساحة نسوية

أرشيف الاتحاد