قائد فصيل “العمشات” يستسلم للضغوط، ويسلم شقيقه لـ “عزم”

سلّم قائد فصيل “سليمان شاه – العمشات”الموالي لتركيا، المعروف باسم “محمد الجاسم – أبو عمشة” شقيقه، لما تسمى بـ “لجنة المظالم” في عفرين، وفق ما كشف المرصد السوري لحقوق الإنسان.

ويأتي إجراء “أبو عمشة” بعد التوترات الأخيرة التي حصلت بين فصيله من جهة، وفصائل أخرى موالية لتركيا ضمن “غرفة عمليات عزم”

ووفق المرصد، هددت الفصائل المنضوية في “غرفة عزم” فصيل “العمشات” بالهجوم عليه ما لم يقم “أبو عمشة” بتسليم شقيقه المتورط في أعمال سلب وقتل ضمن مناطق نفوذه بشيخ الحديد في عفرين.

ويقوم فصيل “سليمان شاه – العمشات” الموالي لتركيا ومنذ اشتراكه في احتلال عفرين في آذار/ مارس 2018 بعشرات الانتهاكات بحق أهالي عفرين، من قتل واعتقال وفرض إتاوات ونهب المزارعين، وفق منظمات حقوقية ومراكز رصد.

ويقوم “أبو عمشة” وأخوته بفرض إتاوة تبلغ 8دولارات أمريكية سنوياً على الشجرة المثمرة، و4دولارات على غير المثمرة لأهالي عفرين، وفق منظمة حقوق الإنسان – عفرين.

وتقول المنظمة، أن “عناصر فصيل “العمشات” يقومون بتحصيل 25% من محصول الزيت عن كل مزرعة، عدا عن أعمال النهب وارتكاب جرائم أخلاقية”.

وكشف شخصان من خلال مقاطع مصورة وهما (عبد الغفور العمر، ومحمد العمار) قالا إنهما من أقرباء “محمد الجاسم، أبو عمشة” عن جرائم وانتهاكات جسيمة يقوم بها قريبهم.

وأشارا إلى “تعرضهما للسجن والابتزاز، كما تحدثا عن جرائم قتل وتجارة المخدرات والأسلحة يقوم بها قائد فصيل “سليمان شاه”.

جرائم داخل وخارج الحدود

تأسس فصيل (سليمان شاه) عام 2016 بتركيا، والمعروف بـ “العمشات” نسبة إلى قائده “أبو عمشة” الذي يدين بالولاء المطلق لتركيا.

وساهم “العمشات” بشكل كبير في زج مقاتليه كمرتزقة للقتال في ليبيا بين عامي 2019 – 2020 إلى جانب حكومة الوفاق الوطني المدعومة من تركيا، قُدّر عددهم بنحو 1200مسلح وفق تقارير إعلامية.

وقام “أبو عمشة بإغراء مقاتليه بالحصول على رواتب تصل إلى 1000 دولار، ولكن بعد وصولهم لم يحصلوا إلا على 400 دولار فقط، وفق المرصد السوري.

ووفق المرصد، فقد سببت الأوضاع الصعبة ونقص الطعام باحتجاج عناصر من عدة فصائل في ليبيا ومن بينها “العمشات” بسبب ممارسات قادتهم وتعرضهم للنهب من قبلهم.

وتتهم منظمات حقوقية فصيل “العمشات” بعمليات تغيير ديمغرافي ممنهجة للمناطق التي يقوم باحتلالها منذ تأسيسه في 2016.

ونشر فصيل “سليمان شاه – العمشات” في 2017 اعترافاً بتهجير السكان الكرد من قريتي “سوسنباط، وقباسين بريف حلب الشمالي.

وقال الفصيل عبر منصاته أنه “تم توطين 60 عائلة من حمص ومن مخيمات جرابلس في منازل الكرد”

وبلغت انتهاكات فصيل “العمشات” أوجها في 11 كانون الأول/ ديسمبر الجاري سبب بحدوث توتر بينها وبين فصائل في “غرفة عمليات عزم”، وذلك بعد رفض “العمشات” تسليم عشرات المطلوبين من عناصر الفصيل، بتهم سلب ونهب أرزاق الأهالي”، وفق المرصد السوري.

شارك المقال على:
مقالات ذات صلة:

تقارير وتحقيقات

آخر الأخبار

مساحة نسوية

أرشيف الاتحاد