ارتفاع حصيلة ضحايا القصف التركي على ريف تل تمر إلى 4

فقد مواطن حياته متأثراً بجروحه في أحد مشافي قامشلو جراء القصف التركي على بلدة “الزركان” في ريف تل تمر وفق ما أفاد المرصد السوري لحقوق الإنسان.

وأضاف المرصد أن عدد الذين فقدوا حياتهم وصل إلى 4 مدنيين بينهم طفلة وسيدة، وإصابة 3 آخرين من أهالي قرية “ربيعات” بريف أبو راسين الجنوبي.

وأعلن المركز الإعلامي لقوات سوريا الديمقراطية “مقتل اثنين على الأقل من مرتزقة الاحتلال التركي، خلال تصديها لمحاولة توغل في قرية أم الكيف شمال تل تمر”

وأشار إلى “استمرار الاشتباكات في المزارع المحيطة بالقرية وأنهم تصدوا لثلاثة محاولات توغل جديدة منذ صباح اليوم الأربعاء”

وبدأت الفصائل الموالية لتركيا أمس الثلاثاء بشن هجوم بري مدعومةً بغطاء من المدفعية التركية على عدة مناطق وقرى بريف تل تمر شمال غرب الحسكة.

وقامت القوات التركية المتمركزة في قاعدتي “باب الخير” و”داوودية” مساء أمس بقصف بلدة أبو راسين الواقعة شمال غرب الحسكة بالمدفعية الثقيلة، وفق المرصد السوري.

وأشار المرصد أن ” عمليات القصف سببت نزوحاً للأهالي من البلدة باتجاه الريف والأطراف الشرقية من البلدة”.

ووثق المرصد سقوط أكثر من 340 قذيفة على بلدة “أبو راسين” ومحيطها إضافة لريف تل تمر، مصدرها القواعد التركية.

تهديدات مستمرة

وتستهدف الفصائل المسلحة التابعة للمعارضة وبدعم من الجيش التركي بشكل مستمر بقصف المناطق المتاخمة لمناطق احتلتها في سري كانييه/ رأس العين وكري سبي/ تل أبيض.

ومنذ شهر آب/ أغسطس يقوم الجيش التركي باستقدام تعزيزات عسكرية على حدودها مع سوريا وقامت بعمليات قصف متفرقة على أرياف مدينتي سري كانييه/ رأس العين، وتل تمر.

وسبب القصف التركي بالإضافة لنشر الأخبار حول عملية تركية موسعة، موجة نزوح من أكثر من 10 قرى في ريف تل تمر، وأبو راسين مطلع شهر تشرين الثاني/ نوفمبر الماضي.

وشنّت القوات التركية والفصائل الموالية لها قصفاً صاروخياً على بلدة الدردارة التابعة لبلدة تل تمر ضمن مناطق نفوذ قوات سوريا الديمقراطية، وفق المرصد السوري

ولمح الرئيس التركي “أردوغان” منتصف تشرين الثاني/ نوفمبر الماضي إلى احتمال شن عملية عسكرية تستهدف “قسد”، أثناء كلمة له أمام أنصاره في “تشاناق قلعة” شمال غربي تركيا.

وتتهم تركيا الولايات المتحدة بعدم الالتزام بالاتفاقية التي تلزم ابتعاد قوات سوريا الديمقراطية مسافة 30كم عن الحدود.

شارك المقال على:
مقالات ذات صلة:

تقارير وتحقيقات

آخر الأخبار

مساحة نسوية

أرشيف الاتحاد