فرهاد شامي: “الاحتلال التركي حاول السيطرة على قرى في ريف تل تمر لكن لاتقدم على الأرض “

قال فرهاد شامي مسؤول المكتب الإعلامي لقوات سوريا الديمقراطية في تصريح لوكالة هاوار، اليوم الخميس، أن الهجمات التي شنتها قوات الاحتلال التركي وفصائل المعارضة السورية الموالية لأنقرة، على بلدتي تل تمر وزركان” لم تسفر عن أي تقد على الأرض، رغم المحاولات الحثيثة لاحتلال قرية أم الكيف على بعد 6 كيلومترات عن تل تمر”.

وفقد أربعة مدنيين وأصيب سبعة آخرون بينهم أطفال، نتيجة قصف الاحتلال التركي للبلدة زركان والقرى المحيطة بها، ومحيط بلدة تل تمر.

وأكد شامي أن: ” ما لايقل عن 200 قذيفة هاون سقطت على قريتي الأسدية والربيعات التابعتين لمدينتيّ الدرباسية وسري كانيه”.

وتابع شامي: “سعى العدو للتقدم ولكن تم صده بمقاومة شرسة من قبل مقاتلي المجلس العسكري وأحبطت المحاولة. واسفر القصف عن سقوط اربعة شهداء جميعهم من المدنيين. وتعرض كل من طريق سري كانيه – تل تمر ودردارة وأم الكيف وتل جمعة  وتل شنان لقصف مدفعي أعقبه هجوم بري”.

وتعليقاً على الموقف الروسي، كون روسيا أحد طرفي اتفاق “بوتين-أردوغان” لخفض التصعيد في المنطقة قال شامي: “الروس يقولون إنهم ضد هذه الهجمات لكنهم هم والدول الضامنة لا تحرك ساكنا. لم يتم اتخاذ أي خطوات وحكومة دمشق لم تصمد في وجه الهجمات حتى الآن”.

وأصدرت قوات سوريا الديمقراطية، أمس الأربعاء، بياناً أعلنت في مقتل عنصرين على الأقل من المعارضة السورية المسلحة الموالية لتركيا، في قرية أم الكيف بالقرب من تل تمر.

شارك المقال على:
مقالات ذات صلة:

تقارير وتحقيقات

آخر الأخبار

مساحة نسوية

أرشيف الاتحاد