باريس توجه تهمة “التواطؤ في جرائم حرب” لمواطن فرنسي من أصول سورية

وجهت السلطات القضائية في فرنسا، تهمة التواطؤ في جرائم ضد الإنسانية وجرائم حرب لمواطن فرنسي من أصول سورية.

وجاءت عملية الاعتقال للاشتباه بـ “تزويده دمشق بمكونات لتصنيع أسلحة كيمياوية استخدمت في سوريا عبر شركة الشحن التابعة له”، وفق ما نشرت وكالة “فرانس برس”.

ويقيم المتهم المولود في عام 1962 خارج فرنسا، لكن تم توقيفه في جنوب البلاد”، وفق وكالة الصحافة الفرنسية.

ووجه القضاء الفرنسي في نهاية مدة احتجازه لدى الشرطة، تهمة “التآمر لارتكاب جرائم ضد الإنسانية والتواطؤ في جرائم ضد الإنسانية والتواطؤ في جرائم حرب” وتم وضعه رهن الحبس الاحتياطي.

أسلحة النظام السوري الكيميائية

يدّعي النظام السوري تسليم أسلحته الكيماوية بموجب اتفاق عقد العام 2013، مع الولايات المتحدة وروسيا، عقب هجوم بغاز السارين أدى إلى مقتل 1400 شخص في الغوطة الشرقية لدمشق.

واستطاعت الولايات المتحدة وروسيا الاتفاق في عام 2013، على أن ترسانة الأسلحة الكيميائية السورية يجب أن تدمر ويتم التخلص منها بحلول منتصف 2014.

وقالت منظمة حظر الأسلحة الكيميائية، في 24 تموز/يوليو 2014، إن كل المواد الكيماوية التي أزيلت من سوريا بموجب اتفاق مع الحكومة سلمت بالفعل إلى المنشآت التي ستقوم بتدميرها خارج البلاد.

وكشفت المنظمة في بيان أن “1300 طن من الكيميائيات التي أزيلت من سوريا يجري تدميرها في عدد من المواقع، لافتة إلى أن 32 بالمائة من الكمية دمر بحلول 21 تموز/يوليو”.

وأضافت أن 7 حظائر ستسوى بالأرض تماماً، بينما أغلقت 5 منشآت تحت الأرض بالأختام بشكل دائم، وكلفت المنظمة التي تتخذ من لاهاي مقراً لها بمهمة الإشراف على تدمير الأسلحة الكيميائية السورية بعد هجوم بغاز السارين على مشارف دمشق أدى إلى مقتل المئات عام 2013.

حقيقة مزعجة

قال رئيس منظمة حظر الأسلحة الكيميائية، فرناندو آرياس، في 3 حزيران/ يونيو 2021، أمام الأمم المتحدة، إن نظام الرئيس السوري بشار الأسد استخدم الأسلحة الكيميائية المحرمة دولياً فيما لا يقل عن 17 مرة خلال الحرب الأهلية السورية.

وتابع “آرياس”، المدير العام للمنظمة، إن الخبراء حققوا في 77 ادعاء وخرجوا بنتائج أكدت تلك “الحقيقة المزعجة” التي تأتي على الرغم من انضمام سوريا لمنظمة حظر الأسلحة الكيميائية عام 2013.

وكشف تقرير أعدته صحيفة “واشنطن بوست” الأميركية منتصف الشهر الحالي، عن تنفيذ الطائرات الإسرائيلية لهجومين خلال العامين الماضيين، استهدفا منشآت كيميائية سورية، في حملة تستهدف منع دمشق من استئناف إنتاج الأسلحة الكيميائية.

وقالت صحيفة “واشنطن بوست” أنه “في 8 من حزيران/ يونيو الماضي، استهدفت إسرائيل ثلاث منشآت ترى أنَّ النظام كان يستخدمها لإعادة بناء برنامجه لإنتاج أسلحة كيميائية”.

شارك المقال على:
مقالات ذات صلة:

تقارير وتحقيقات

آخر الأخبار

مساحة نسوية

أرشيف الاتحاد