استهداف قاعدة التحالف بحقل العمر بالصواريخ دون وقوع ضحايا

استهدفت ثمانية صواريخ محيط قاعدة التحالف الدولي المتواجدة بحقل العمر النفطي صباح اليوم، وفق مصادر من التحالف لشبكة دير الزور24 المحلية.

ووفق المصدر أُطلقت الصواريخ من غرب مدينة الميادين التي تسيطر عليها الميليشيات الإيرانية الموالية لنظام الأسد، وأصابت أحد المساجد بأضرار مادية.

وأضاف بأن قوات التحالف قامت بالرد على مصدر إطلاق الصواريخ بضربات محددة، مشيرة إلى أن “القصف العشوائي من قبل الفصائل الموالية لإيران يهدد تجمعات المدنيين ومواقع التحالف”.

ويعد حقل العمر النفطي 10كم شرقي الميادين بمحافظة دير الزور، أحد أكبر حقول النفط في سوريا، اتخذتها قوات التحالف قاعدة لقواتها في 2017 بعد طرد تنظيم داعش منها بمساعدة برية من قوات سوريا الديمقراطية.

وتعرضت قوات التحالف في حقل العمر لهجمات مع بداية العام الجاري، حيث شهدت خلال الثالث من كانون الثاني/ يناير الجاري هجمتين بصواريخ أطلقت من مواقع تسيطر عليها ميليشيات موالية لإيران بمدينة الميادين.

وصرح المتحدث باسم وزارة الدفاع الأمريكية “البنتاغون” للصحفيين أمس الثلاثاء أن “قوات التحالف، دفاعاً عن النفس، قامت بضربات للقضاء على صواريخ سوريا، التي تشكل تهديداً على المدنيين الأبرياء، إضافة إلى حماية قواتنا في دير الزور، وهي ليست غارات جوية”.

وأشار “جون كيربي” أثناء حديثه إلى أن “القوات الأمريكية تتعرض لتهديدات إضافية في العراق وسوريا من قبل الجماعات المسلحة المدعومة من إيران، وجميع الأدلة تشير إلى أن الفصائل المدعومة من إيران هي التي أطلقت الصواريخ بشكل متكرر على القوات الأمريكية”.

وتعرض مركز بغداد للدعم الدبلوماسي الذي يضم قوات التحالف الدولي في مطار بغداد قبل يومين لهجوم بطائرتين مسيرتين كُتب عليهما “عمليات ثأر القادة”.

تهديدات خامنئي

وتأتي الغارات التي استهدفت عدداً من المواقع العسكرية والمدنية التابعة للتحالف الدولي في العراق وسوريا في الذكرى الثانية لاغتيال قائد “فيلق القدس” التابع للحرس الثوري الإيراني “قاسم سليماني”، ونائب رئيس هيئة الحشد الشعبي العراقي أبو “مهدي المهندس”.

وهدد المرشد الإيراني في 2كانون الثاني/ يناير الجاري ما أسماهم بـ “قتلة قاسم سليماني” بدفع ثمن “جريمتهم.

وأكد وفق ما نقلت عنه وكالة “تسنيم” الإيرانية” أن “قتلة قاسم سليماني مثل ترامب وأمثاله سيكونون من بين منسيي التاريخ وسيضيعون في مزبلة التاريخ، سيدفعون ثمن جريمتهم الدنيوية”

وحذرت قوات التحالف المتمركزة في قاعدة “التنف” الحدودية في 2كانون الثاني/ يناير الجاري قوات موالين لها، وطالبتهم بالاستنفار والانتشار في محيط القاعدة تحسباً من هجمات انتقامية في ذكرى مقتل “قاسم سليماني”.

وأبلغت قوات التحالف فصيل “مغاوير الثورة” المدعوم من قبلها بالاستنفار ضمن منطقة الـ 55 خوفاً من قيام ميليشيات موالية لإيران بهجمات انتقامية، وفق المرصد السوري.

وتسيطر ميليشيات موالية لإيران على مدينتي الميادين والبوكمال والمنطقة الواصلة بينهما بشكل كامل، وتتلقى الدعم بشكل مباشر من الحرس الثوري الإيراني.

يقدّر عدد هذه الميليشيات بأكثر من 100 ألف مقاتل، أبرزها “لواء فاطميون” و”لواء زينبيون” و”لواء الباقر” و”كتائب الإمام علي” و”كتائب عصائب أهل الحق” وحركة “النجباء”، بالإضافة إلى “حزب الله” اللبناني.

شارك المقال على:
مقالات ذات صلة:

تقارير وتحقيقات

آخر الأخبار

مساحة نسوية

أرشيف الاتحاد