الحدود السورية الأردنية.. عشرات الاشتباكات وعمليات التهريب خلال 2021

تسببت الاشباكات التي وقعت على الحدود السورية الأردنية، قبل يومين، بين حرس الحدود الأردني ومهربي المخدرات من الجانب السوري، بموجة غضب شعبية في الأردن، وسط مطالبات بوضع حد، لعمليات التهريب المستمرة على الحدود.

وأعلن الجيش الأردني بتاريخ 16 كانون الثاني/يناير، عن مقتل أحد ضباطه (محمد ياسين موسى) وإصابة 3 جنود آخرين بعد اشتباك وقع مع مهربين فجر يوم الأحد، في إحدى النقاط الحدودية الشمالية الشرقية بين سوريا والأردن.

ووقع الاشتباك بعد قيام مجموعة من المهربين من الطرف السوري على إطلاق النار على قوات حرس الحدود، “فتم الرد بالمثل وتطبيق قواعد الاشتباك مما دفع المهربين إلى الفرار داخل العمق السوري”، وفق ما نقلت وكالة أنباء الأردن الرسمية “بيترا”.

وقال الجيش الأردني أنه “بعد تفتيش المنطقة جرى ضبط كميات كبيرة من المواد المخدرة وتحويلها إلى الجهات المختصة”.

اشتباكات وعمليات تهريب خلال 2021

شهدت الحدود السورية الأردنية عدة اشتباكات خلال العام الماضي، بين القوات الأردنية من جهة وتجار ومهربي المخدرات السوريين من جهة أخرى، كما أحبطت القوات الأردنية عدة محاولات تهريب من الجانب السوري باتجاه أراضيها.

وأصيب عنصران من القوات الأردنية بجروح، خلال اشتباكات عنيفة دارت على الحدود السورية الأردنية، جنوب غرب محافظة السويداء، في 20 كانون الأول/ ديسمبر الماضي.

وأعلنت القوات الأردنية، في 30 من كانون الثاني/ يناير من عام 2021، عن ضبطها محاولة تسلل مجموعة من الأشخاص وتهريب كمية من المخدرات من سوريا إلى الأردن

وقالت السلطات الأردنية في 15 من شباط/فبراير، أنه أحبط محاولة تسلل شخصين وكمية من المخدرات من سوريا إلى الأراضي الأردنية.

وكشف الجيش الأردني عن مقتل شخصين خلال إحباط عملية تهريب مخدرات إلى أراضيه من سوريا، في 19 شباط/فبراير.

وفي 1 آب/ أغسطس أعلنت القوات الأردنية ضبط كميات كبيرة من المواد المخدّرة على الحدود السورية – الأردنية، إذ عثر الجيش على 362 ألفاً و600 حبة كبتاغون، و273 كفاً من مواد الحشيش المخدّر.

وتمكن الجيش الأردني، بـ 29 آب/أغسطس، من إحباط عملية تهريب كميات كبيرة من المخدرات كانت قادمة إلى البلاد عبر الحدود السورية.

ونجحت القوات الأردنية، في إحباط محاولة تهريب كمية من المخدرات عبر طائرة مسيرة من سوريا، في 21 تشرين الأول/أكتوبر.

وضبطت الأردن 800 ألف حبة “كبتاغون” داخل شاحنة لنقل الخضار والفواكه في معبر نصيب الحدودي بين سوريا والأردن، كانت قادمة من سوريا باتجاه الخليج العربي، في 11 تشرين الأول/أكتوبر.

وأعلن النظام السوري في 24 تشرين الثاني/نوفمبر، إحباط تهريب ما يزيد على 500 كيلوغرام من حبوب “الكبتاغون” المخدرة إلى خارج البلاد، دون أن تحدد وجهتها.

وقتل 7 من مهربي المخدرات في عدة حوادث خلال عام 2021، وأصيب ما لا يقل عن 9 منهم، تم نقلهم إلى مشافي النظام السوري وخرجوا بعد تلقي العلاج دون اتخاذ أي إجراءات لتوقيفهم، وفق تقارير إعلامية.

وتعلن الأردن بشكل متواصل عن إحباط محاولات تهريب من الحدود السورية باتجاه أراضيها، بينما تغيب الرقابة من قبل قوات النظام السوري بشكل متقصد، وفقاً لناشطين.

ونشر الجيش الأردني في 12 كانون الثاني/ ديسمبر، أنه أحبط 361 محاولة تسلل وتهريب من سوريا إلى الأردن خلال عام 2021.

وجاء في البيان أن الجيش ضبط حوالي 15.5 مليون حبة مخدرات بأنواعها المختلفة، وأكثر من 16 ألف ورقة حشيش تزن حوالي 760 كيلوغراماً و2 كيلوغرام من الهيروين.

وصرحت الجمارك الأردنية حينها، أنها أحبطت محاولة تهريب 2.7 مليون حبة كبتاغون في شاحنتين قادمة من سوريا عند معبر جابر نصيب الحدودي.

معبر جابر/نصيب

عاد معبر جابر/نصيب الحدودي بين سوريا والأردن للعمل في 29 من أيلول/سبتمبر الماضي، بعد أكثر من 3 سنوات من توقفه.

وارتفع حجم صادرات البضائع السورية عبر معبر “نصيب” الحدودي مع الأردن، منذ إعادة تفعيله، إذ وصل عدد الشاحنات المحمّلة بالبضائع المصدّرة إلى خمسة آلاف و300 سيارة خلال الأشهر الثلاثة الماضية.

وقال أمين جمارك معبر “نصيب”، “حسين مصطفى”، أن “معظم الصادرات كانت من الفواكه، ووصلت كمية الفواكه المصدّرة عبر المعبر إلى أكثر من 70 ألف طن، بالإضافة إلى المصنوعات البلاستيكية والمواد الغذائية.”

وزعم “مصطفى” أن “عدد الشاحنات التي تحتوي على بضائع مستوردة إلى سوريا بلغ في الفترة نفسها، أكثر من 4 آلاف شاحنة، احتوت على مواد أولية للصناعة، وحبيبات بلاستيكية، وألواح طاقة، وبطاريات، وأقمشة وخيوط”.

وبلغت إيرادات معبر “نصيب” الحدودي 84 مليار ليرة سورية خلال عام 2021، وفق ما نشرت صحيفة الوطن التابعة للنظام في 24 من تشرين الثاني/نوفمبر الماضي.

وصرح “ضيف الله أبو عاقولة”، وهو نقيب أصحاب شركات التخليص في المعبر من الجانب الأردني، أن “نسبة حركة الشاحنات من الأردن إلى سوريا ارتفعت حوالي 850% خلال عام 2021 مقارنة بالسنوات السابقة”.

يشار إلى أن حجم حركة التجارة ضمن معبر نصيب الحدودي كانت تصل لأكثر من مليار دولار أميركي سنوياً، قبل عام 2011.

شارك المقال على:
مقالات ذات صلة:

تقارير وتحقيقات

آخر الأخبار

مساحة نسوية

أرشيف الاتحاد