“الأمهات آخر من يأكل.. والأطفال أول من يتجمد” عنواناً لتقرير صادم عن اللاجئين السوريين

نشرت منظمة منظمة الإغاثة الإنسانية كير  تقريراً بعنوان “الأمهات آخر من يأكل، والأطفال أول من يتجمد”، عن وضع اللاجئين السوريين في الأردن ولبنان والمهجرين في المخيمات السورية.

 وأشار التقرير إلى توقعات بانخفاض درجات الحرارة بشكل غير مسبوق منذ 40 عاماً في الأردن وسوريا ولبنان، لتصل إلى  14 درجة مئوية تحت الصفر أو أقل.

وتهدد الرياح القوية التي تصل سرعتها إلى 80 كم/ساعة، والمصحوبة بالبرد الشديد والثلوج في المناطق الجبلية، حياة الملايين من اللاجئين الذين يعيشون في ظروف خطرة جداً.

وقالت مديرة منظمة كير في سوريا جوليان فيلدويك: “هذه صفعة أخرى للأشخاص الذين لم يعد بإمكانهم تحمل البرودة الشديدة، ونحن نخشى أن تتجمد العائلات في المخيمات حتى الموت”.

عدد اللاجئين والمهجرين السوريين

ذكر التقرير أنّ عدد السوريين المهجرين داخلاً 6.7 مليون شخصاً، بينما خرج 6.8 مليون سورياً كلاجئين إل البلدان المجاورة مثل الأردن، ولبنان وتركيا، ووجد معظمهم نفسه في خيام أو مباني غير مكتملة، مما جعلهم معرّضين لظروف الشتاء القاسية.

وقال عمار أبو زياد مدير منظمة كير في الأردن: “أصبحت المساعدة الآن لهؤلاء اللاجئين أكثر أهمية من أي وقت مضى، للتأكد من أنّهم في مأمن من البرد”

وقال أبو زياد عن حال اللاجئين في لبنان: “اللاجئون ليس لديهم وظائف أو دخل، ولا يمكنهم الحصول على الوظائف، ويعانون من عواقب أزمة اقتصادية غير مسبوقة في لبنان”.

و أضاف أبو زياد “وليس بإمكان اللاجئين في لبنان حماية أنفسهم، يعيش اللاجئون عبر مئات المستوطنات العشوائية”.

 وأكد بوجار خوجة مدير منظمة كير في لبنان تصريحات زميله أبو زياد عن اللاجئين السوريين: “تشعر منظمة كير بالقلق على المهجرين في الداخل السوري، وخاصة النساء والأطفال حيث تؤدي الظروف المتدهورة، ومحدودية إمدادات الوقود واستخدام المواد الخطرة للتدفئة، إلى خلق ظروف صحية وبيئية خطيرة جداً”.

وقالت شيرين ابراهيم مديرة منظمة كير في تركيا: “في المخيمات السورية، الأمهات آخر من يأكل، والأطفال هم أو من يتجمد”.

اللاجئون السوريون في مخيمات عرسال اللبنانية

نشرت منظمة Edinburgh direct aid غير الحكومية، تقريراً عن صعوبات يعاني منها اللاجئون السوريون في عرسال  اللبنانية بالقرب من الحدود السورية، وهي موطن لـ 70 ألف لاجئاً سورياً ويعيش فيها 40 ألف لبنانياً.

وأشارت المنظمة إلى أنّ درجات الحرارة تنخفض في المخيمات إل15 درجة مئوية تحت الصفر، ويعيش معظم اللاجئين في خيام يصعب تدفئتها.

وأضافت المنظمة: “على الرغم من أنّ كل عائلة تملك موقداً يعمل بالديزل، إلا أنّ سحب الدعم الحكومي وارتفاع سعر النفط، ارتفع سعر زيت التدفئة في لبنان خلال العامين الماضيين 25 ضعفاً”.

وبحسب تقديرات المنظمة، تحتاج الأسرة وسطياً إلى 700 لتراً من الديزل للبقاء على قيد الحياة في فصل الشتاء، أي ما يعادل 480 دولاراً، ولا يمكن للمفوضية السامية للأمم المتحدة توفير أكثر من 200 لتراً فقط لعائلات اللاجئين، والبعض لا يحصل على أي مساعدة لعدم تمكنه من التسجيل لدى وكالة الأمم المتحدة.

حذرت Edinburgh direct aid “أنّه بدون مساعدة عاجلة سيموت عدد كبير من الأشخاص الأكثر ضعفاً في هذه المخيمات، خاصة في ظل هذه ظروف لم يعد اللاجئون فيها يستطيعون كسب المال”.

شارك المقال على:
مقالات ذات صلة:

تقارير وتحقيقات

آخر الأخبار

مساحة نسوية

أرشيف الاتحاد