ناشط إعلامي يتعرض للتعذيب بعد ساعات من اختطافه على يد مجهولين

تعرض الناشط “جيندار بركات” للضرب والتعذيب من قبل مسلحين ملثمين بعد ساعات من اختطافه أمس بمدينة الحسكة شمالي سوريا.

ونشرت الصفحة الرسمية للمجلس الوطني الكردي صور للناشط “بركات” تظهر عليه آثار الكدمات والتعذيب على منطقة البطن والرقبة، وكسر أحد أصابع يده.

وكذّب موقع “يكيتي ميديا” المعلومات التي وردت في منشور على صفحة مراسلها “جيندار بركات” على منصة “فيسبووك”، بخصوص أسباب ظهور آثار التعذيب على جسمه، واتهم الموقع “مجموعة مسلحة تابعة لحزب الاتحاد الديمقراطي” التي خطفت “بركات” أمس بـ “نشر بوست مزور بعد أن قاموا بسرقة هاتفه الشخصي”.

ونُشر في “المنشور المزيف” على حساب “بركات” توضيحاً حول آثار التعذيب قائلاً إنها نتيجة “حادث سيارة” وأن المجموعة التي اعتقلته أفرجت عنه بعد تأكدها من خطأ اعتقاله.

وأكد “بركات” زيف ما نُشر على صفحته الشخصية على فيسبوك، مشيراً إلى “سرقة هواتفه بعد خطفه من مكان عمله”، وأضاف في تصريح لموقع يكيتي ميديا “بعد الفحص الطبي تبين تعرض أحد أصابعي للكسر نتيجة الضرب”.

واختطف مسلحون عضو منظمة الحسكة لحزب يكيتي الكردستاني، والإعلامي في موقع “يكيتي ميديا” جيندار بركات من مكان عمله بحي الصالحية بمدينة الحسكة أمس الثلاثاء الثلاثاء.

وأفرجت عنه بعد ساعات من اختطافه، وتعرضه للضرب والتعذيب، وفق صور نشرها الموقع الرسمي للمجلس الوطني الكردي.

اختطاف النشطاء

واتهم عضو اللجنة السياسية ومسؤول الإعلام في حزب “يكيتي” إسماعيل رشيد، الأجهزة الأمنية التابعة للإدارة الذاتية باختطاف “جيندار بركات” مشيراً إلى أن “بركات كان على رأس عمله حين قام ملثمون تابعين لحزب الاتحاد الديمقراطي PYD بأخذه”.

وقال “رشيد” في تصريح للاتحاد ميديا أن “هدف الاعتقال، كما حصل مع الكثيرين، هو مطالبتهم الشباب بالابتعاد عن النشاط السياسي والإعلامي، واتهامهم بالارتباط بالمخابرات التركية”، مضيفاً أن “جيندار بركات” تعرض قبل هذه المرة “للاعتقال والمضايقات والاستدعاء إلى المراكز الأمنية”.

وأكد “رشيد” للاتحاد ميديا ” “خطورة هذه الحالة التي تتكرر مع جميع النشطاء السياسيين والإعلاميين أثناء اعتقالهم من قبل الأجهزة الأمنية التابعة للإدارة الذاتية”.

وحمّل عضو اللجنة السياسية لحزب يكيتي الولايات المتحدة الأميركية مسؤولية “هذه الممارسات والانتهاكات” كونها “تحصل في المناطق الواقعة تحت سيطرتها، وتحدث تحت أنظارها”، وفق تعبير “رشيد”.

وطالب “رشيد” المجلس الوطني الكردي “بممارسة المزيد من الضغط على أميركا للوفاء بالتزاماتها كضامن لعملية الحوار بين المجلس الكردي وحزب الاتحاد الديمقراطي”.

اختطاف السياسيين

ويحمّل المجلس الوطني الكردي، الأجهزة الأمنية التابعة للإدارة الذاتية استهداف أعضاءه ومناصريه بشكل مستمر من قبل مسلحين مجهولين.

واختطف مسلحون عضو مكتب العلاقات العامة لتيار المستقبل الكردي في سوريا عبد الرحيم تمه في 9كانون الثاني/ يناير الجاري على الطريق الواصل بين مدينة درباسيه، وتل بيدر.

واعتبر المجلس الكردي عملية الاختطاف تأتي في إطار “تصعيد للممارسات الترهيبية بحق اعضاء المجلس الوطني الكردي وانصاره”

ودعا “المجلس” في تصريح للأمانة العامة قيادة التحالف إلى “وضع حد لهذه الأعمال التي تهدد الأمن والاستقرار وتثير المزيد من الهلع والقلق بين الناس”.

وحمّل مسؤول العلاقات العامة لتيار المستقبل “قائد قوات سوريا الديمقراطية والقادة الأميركيين مسؤولية وضع حد لهذه الأعمال”.

ولا يزال مصير عضو محلية سري كانييه/ رأس العين للمجلس الوطني مجهولاً حتى اللحظة، وفق ما أفاد “فادي مرعي” في تصريح “للاتحاد ميديا”

شارك المقال على:
مقالات ذات صلة:

تقارير وتحقيقات

آخر الأخبار

مساحة نسوية

أرشيف الاتحاد