هيومن رايتس ووتش والبرنامج السوري للتطوير القانوني: الأمم المتحدة موّلت كيانات تنتهك حقوق الإنسان

أصدرت كل من  هيومن رايتس ووتش والبرنامج السوري للتطوير القانوني، تقريراً عن حول ممارسات الشراء لوكالات الأمم المتحدة في سوريا.

وجاء في التقرير إنّ:” عدم وجود ضمانات كافية في ممارسات الشراء المتبعة من قبل وكالات الأمم المتحدة التي تقدم المساعدات في سوريا أدى إلى مخاطر جسيمة تتمثل في تمويل الكيانات المنتهكة لحقوق الإنسان”.

وأوضح التقرير أنّ:” الوكالات الأممية لا تدمج مبادئ حقوق الإنسان بشكل كافٍ في تقييمها لموردي الأمم المتحدة وشركائها في سوريا”.

وأضاف التقرير:” هذا يعرضها لمخاطر كبيرة تتعلق بالسمعة وتمويل الجهات المسيئة و/أو الجهات التي تعمل في قطاعات عالية المخاطر دون ضمانات كافية”.

ووجد التقرير أنّ:” الوكالات الأممية العاملة في سوريا لا تقوم في كثير من الأحيان بإجراء تقييم لمخاطر حقوق الإنسان خاص ٍببلد العمل”.

وكشف التقرير “منح وكالات الأمم المتحدة بين عامي 2015 و2020 شركة شروق لحماية المستهلك عقود خدمات أمنية تزيد قيمتها عن أربعة ملايين دولار”.

وأكد التقرير أن:” الشركة الأمنية الخاصة لها صلات بماهر الأسد شقيق رئيس النظام السوري بشار الأسد، والفرقة الرابعة لجيش النظام سيئة السمعة، والتي شاركت في أعمال أدت إلى قتل آلاف المتظاهرين خارج نطاق القضاء”.

ونوه التقرير إلى أن:” الوكالات الأممية تخاطر بالمشاركة في الانتهاكات، والأمم المتحدة ملزمة بموجب القانون الدولي بواجب احترام حقوق الإنسان”.

وأصدرت المنظمتان دليلاً حول ممارسات الشراء المتوافقة مع حقوق الإنسان، أمس الخميس، لمساعدة وكالات الأمم المتحدة في سوريا، وفق الموقع الرسمي، لهيومن رايتس ووتش.

وكشف تقرير لمؤسسة الدفاع عن الديمقراطيات :” إخفاء موقع مشتريات الأمم المتحدة على الإنترنت المعلومات حول الموردين لـ212 عقدًا متعلقًا بسوريا، بقيمة إجمالية تبلغ 44.4 مليون دولار، على الرغم من سرده جميع الموردين الذين حصلوا على عقود بقيمة 30 ألف دولار أو أكثر.

وبين الاحصائيات السنوية لعام 2020 حول مشتريات الأمم المتحدة، أن الوكالات الأممية اشترت ما قيمته 244.5 مليون دولار من السلع والخدمات في سوريا العام الماضي.

وكشف تقرير لصحيفة الغارديان قبل سنوات، أن إن الأمم المتحدة منحت عقودا بعشرات ملايين الدولارات لمنظمات أو أفراد مقربين من الرئيس السوري بشار الأسد.

شارك المقال على:
مقالات ذات صلة:

تقارير وتحقيقات

آخر الأخبار

مساحة نسوية

أرشيف الاتحاد