حسن قاسم للاتحاد ميديا: العملية التعليمية في مدارس اللاجئين السوريين في إقليم كردستان شبه متوقفة..وننتظر الوعود

قال حسن قاسم رئيس اتحاد معلمي كردستان سوريا في إقليم كردستان للاتحاد ميديا أنَّ: “مدارس اللاجئين السوريين في إقليم كردستان في أزمة كبيرة، فعملية التعليم شبه متوقفة ومستقبل 40 ألف طالباً سورياً في الإقليم مجهول”.

وأضاف قاسم:” بدأ اتحاد معلمي كردستان في عام 2014 بتجهيز 58 مدرسة لتدريس أبناء اللاجئين في إقليم كردستان العراق بمساعدة المنظمات الدولية، وبالفعل بدأ العمل في هذه المدارس لمدة خمس سنوات”.

وأوضح قاسم: “تفاجئنا في نهاية عام 2019 بإيقاف تمويل المدارس على اعتبار أنّ خطة المنظمات الدولية كانت لخمس سنوات فقط، وفشلت كل محاولاتنا مع الأمم المتحدة والمنظمات الدولية لاستمرار دعم هذه المدارس مالياً”.

وتابع قاسم أن الاتحاد:” طرح الاتحاد في عام 2019 فكرة تمويل المدارس على حكومة إقليم كردستان، وصل الأمر إلى رئيس إقليم كردستان السابق مسعود بارزاني، وبالفعل قدّم المساعدة ووجّه وزارة التربية في الإقليم لإيجاد حلول لمدارس اللاجئين السوريين، ونتيجة لذلك تم تشكيل لجنة من اتحاد معلمي كردستان سوريا مع وزارة التربية، وكانت نتائج الإحصائيات هي أن تكلفة العام الدراسي كرواتب للمعلمين فقط حوالي 4 مليون دولار”.

وكشف قاسم أنه:” مرّ العام الدراسي 2019-2020 وتلقى الموظفون بعض رواتبهم وأوقف بعضها الآخر، كما أثر كورونا على وضع المدارس أيضاً، دخلنا في العام الدراسي الحالي بنفس الدوامة السابقة، الإقليم قدّم كل ما يمكنه ولكنّه في وضع اقتصادي صعب وعدم التزام الحكومة المركزية ببغداد بالتزاماتها تجاه الإقليم جعل حمل مدارس اللاجئين على حكومة الإقليم كبيراً”.

الأمم المتحدة لم تتحمل مسؤولية مدارس اللاجئين في إقليم كردستان

وطالب قاسم الأمم المتحدة” بتحمل مسؤولية اللاجئين وليس حكومة إقليم كردستان” موضحاً أنه برغم مطالباتهم “لم ترد اليونسف أو اليونسكو على هذا الأمر إطلاقاً”.

وأشار قاسم إلى أنّ”المعلمين البالغ عددهم 1200 أضربوا عن العمل بعد عدم تلقيهم المال لسبع أشهر تقريباً، وبعد نقاشات طويلة أخذ اتحاد المعلمين وعوداً من جهات دولية وإقليمية، وقامت حكومة الإقليم بصرف رواتب شهرين للمعلمين بمعدل 300 ألف للشهادة الجامعية و250 ألف للمعاهد، لحل المشكلة بشكل مؤقت”.

وأضاف قاسم: “بعد نهاية الفصل الأول وبداية الفصل الثاني أصبحنا في أزمة أكبر، وعدنا الائتلاف السوري المعارض بإرسال منح مادية من دول أوروبية وخليجية، ولكن لا يوجد شيء على أرض الواقع، فتكلفة تدريس 40 ألف طالب ضمن 58 مدرسة وبوجود 1200 معلماً كبيرة للغاية”.

وكشف قاسم أن:” الائتلاف السوري المعارض، طلب من اتحاد المعلمين تشكيل اتحاد رسمي وتسجيله في الإقليم لتسهيل عمليه إرسال المساعدات، أنشئنا جمعية المعلمين اللاجئين، وقدمنا الطلب لوزارة الداخلية بإقليم كردستان، لم نحصل على ترخيص بعد، ولكن وعدنا الائتلاف بأنّه بعد حصولنا على ترخيص وفتح حساب بنكي رسمي سيرسلون المساعدات المالية”.

العملية التعليمية شبه متوقفة

وأوضح قاسم أن:” التعليم الآن متوقف أو شبه متوقف في مدارس اللاجئين بالإقليم، الطلاب طلاب لاجئين سوريين والمعلمون سوريون ويشعرون بالذنب من عدم تدريس الأطفال خوفاً على مستقبلهم، ولكن من جهة أخرى لا يمكن الضغط على المعلمين فهم لديهم عائلات ومسؤوليات تجاهها، واستمرار الوضع بهذا الأمر صعب بدون مساعدة”.

وأشار قاسم إلى أنّ المناهج التي يتم تدريسها لطلاب مدارس اللاجئين تتضمن منهج اللغة العربية الذي يُدرس بإقليم كردستان لجميع المراحل، إضافة إلى حصص لغة كردية وإنجليزية، ويأمل قاسم في أن تكون المساعدة المالية قريبة لحل مشاكل مدارس اللاجئين ولضمان مستقبل أفضل للطلاب.

ويستقبل إقليم كردستان نحو نصف مليون لاجئ سوري، يتوزعون على عدة مخيمات في الإقيلم أبرزها دوميز وقوشتبه، فيما يتوزع الآلاف في مدن الإقليم خارج المخيمات.

شارك المقال على:
مقالات ذات صلة:

تقارير وتحقيقات

آخر الأخبار

مساحة نسوية

أرشيف الاتحاد