عربات “برادلي” جديدة تصل شمال شرق سوريا

أعلنت قوة المهام المشتركة- العزم الصلب وصول مركبات برادلي جديدة إلى شمال وشرق سوريا، وفق ما أعلن عنه التحالف الدولي على الموقع الرسمي لعملية العزم الصلب.

وأشارت عملية العزم الصلب إلى أن العربات الجديدة هي “قدرات إضافية ستمكّن شركائنا في قوات سوريا الديمقراطية من توفير قدرات قتالية في مهمتنا المستمرة لهزيمة داعش”، مضيفة أن “قوة المهام المشتركة، أظهرت التزامها المستمر بالهزيمة الدائمة لداعش من خلال الإضافة الأخيرة لمركبة القتال الإضافية (برادلي M2A3) في شمال شرق سوريا”.

وذكرت عملية العزم الصلب إن “المنصة قدمت بالفعل رادعاً قوياً للأنشطة الخبيثة في المناطق الأكثر اضطراباً وضعفاً، كما حصل في الحسكة الشهر الماضي، حيث كانت المركبات أساساً لتمكين القوات الشريكة أثناء محاول داعش الفاشلة لتحرير آلاف المحتجزين”.

وقال الكولونيل دان ليرد، قائد فرقة روك: ” أثبتت عائلة برادلي قيمتها بسرعة الشهر الماضي، من خلال الدعم الوثيق لقوات سوريا الديمقراطية التي تصدت محاولة اقتحام داعش سجن غويران في مدينة الحسكة”، وأضاف أنه “ومنذ ذلك الحين تحولت الوحدة جنوبا لدعم قوات سوريا الديمقراطية على طول وادي نهر الفرات الأوسط”.

وأكد ليرد أنه” لا شيء في مسرح العمليات يمكن أن يقف في وجه عربات برادلي، فهي توفر شعوراً فائقاً بالثقة لشركائنا وهم يواصلون القتال ضد داعش”.

ولفتت قيادة المهام المشتركة  إلى أنه “في الوقت الذي أنهى التحالف فيه دوره القتالي في العراق أوائل كانون الأول/ ديسمبر 2021، فإنه يواصل استهداف داعش مع  القوات الشريكة في شمال شرق سوريا”، مضيفة أن تنظيم داعش ” لا يزال يمثل تهديدًا وجوديًا هناك”.

وتابعت أن استهداف داعش سيكون أيضاً “من خلال مهمة ثلاثية الجوانب، وليس لتقديم المشورة والمساعدة فقط، وإن هذه الخطوة تمكن من هزيمة داعش بشكل دائم”.

ويمكّن التحالف الدولي “قدرات القوات الشريكة من خلال توفير قدرات قائمة على التأثيرات، والتي لا تمتلكها قوات شركائنا، لضمان تجاوز العدو” وفقاً لقيادة العزم الصلب، وأضافت أن “هذه القدرات تم تخصيصها بناء على طلب القوات الشريكة”.

وأوضح “ليرد” أن هذه القدرة “توفر قوة نارية حيوية ومحمية، تمنح قواتنا الشريكة ميزة واضحة ضد التهديد”، مذكراَ أن التحالف “يحتفظ بالحق في الدفاع عن نفسه والقوات الشريكة ضد أي تهديد، وسيواصل القيام بكل ما هو ممكن لحماية قواتنا وضمان عدم عودة داعش أبدًا”.

ونوه “ليرد” إلى أنه رغم الهزيمة العسكرية لـ “الخلافة” الإقليمية لداعش في عام 2017، فإنها لا تزال تشكل تهديدًا للمنطقة”، مضيفاً أن التنظيم “غير قادر على السيطرة على الأراضي بشكل فعال، حيث يعمل داعش الآن في مجموعات أصغر وأكثر قدرة على الحركة، وتسعى إلى تنفيذ هجمات على أهداف مدنية وعسكرية”.

شارك المقال على:
مقالات ذات صلة:

تقارير وتحقيقات

آخر الأخبار

مساحة نسوية

أرشيف الاتحاد