قتلى بينهم ضابطان من الميليشيات الايرانية في هجوم لداعش ببادية حمص

قُتل سبعة عناصر من الميليشيات الإيرانية بينهم ضابط برتبة عميد وآخر برتبة نقيب، أمس الجمعة، وأصيب أربعة آخرون بهجوم مسلحين مجهولين، استهدف رتلاً للميليشيا، في بادية حمص، شرقي سوريا.

وبحسب مصادر من الميليشيات الايرانية، فإن “مسلحي تنظيم داعش استهدفوا بالقذائف والأسلحة الرشاشة رتلاً عسكرياً لفصيل لواء القدس، ما أدى لانفجار سيارة عسكرية للفصيل”.

وأضافت المصادر، أن “الهجوم أسفر عن مقتل سبعة عناصر بينهم العميد محمود الشهابي والنقيب علي ريا، وإصابة أربعة آخرين”. لافتةً، أن “جميعهم من الجنسية السورية”.

وانسحب المهاجمون الذين كانوا يستقلون سيارات دفع رباعية، رافعين رايات تنظيم “داعش”، نحو عمق بادية تدمر، بحسب المصادر.

قلق الميليشيات الايرانية وقوات النظام من نشاط داعش

وبدأت خلايا تنظيم داعش تنشط بشكل لافت خلال الأيام السابقة، في البادية السورية، ذلك بعد هجوم خلايا التنظيم على سجن الصناعة في مدينة الحسكة في الـ 20 من كانون الثاني/ ينير الماضي.

وتشكل منطقة البادية السورية، مصدر قلق للميليشيات الإيرانية وقوات النظام السوري، حيث تشهد في الآونة الأخيرة عمليات مكثفة لخلايا التنظيم كبدت القوات والفصائل خسائر كبيرة رغم الحملات الأمنيّة المكثفة لتمشيط البادية.

وقُتل 4 عناصر بينهم قيادي في هجوم مسلح ليلة الأربعاء الماضي، استهدف نقطة عسكرية تابعة لميليشيا “فاطميون” الأفغانية قرب مدينة تدمر في ريف حمص الشرقي.

وشنّ مجهولون يُعتقد أنهم تابعون لتنظيم “داعش” هجوماً بالأسلحة الرشاشة والمتوسطة على نقطة عسكرية للميليشيا في المنطقة التي تصل مدينة تدمر بمنطقة “آراك”.

وأسفر الهجوم عن مقتل 4 عناصر بينهم قيادي أفغاني يدعى صادق “حيدر ياوري” وإصابة 3 عناصر آخرين بجروح خطيرة بينهم إيراني الجنسية، بالإضافة إلى تدمير رشاش كان مثبتاً داخل النقطة.

وبحسب موقع زمان الوصل، إن “المهاجمين سيطروا على سيارتَين عسكريتَين في النقطة مزودتين برشاشات أرضية، كما استولوا على جميع الأسلحة والمعدات العسكرية الموجودة داخل النقطة ثم لاذوا بالفرار”.

ووصلت تعزيزات عسكرية من ميليشيا “الحرس الثوري الإيراني” وميليشيا “فاطميون” إلى النقطة العسكرية عقب الهجوم، ونقلت القتلى والجرحى إلى مشفى تدمر العسكري. كما أطلقت الميليشيا حملة تمشيط عسكرية في المنطقة مستخدمةً سيارات عسكرية مزودة بكشافات ومدرعات ثقيلة، وثلاث ناقلات جنود.

وتعرضت الميليشيات الإيرانية إلى العديد من الهجمات من قبل داعش منذ مطلع 2022 مخلفةً عشرات القتلى والجرحى في صفوفها وخسائر مادية وعسكرية. وعقب هجمات داعش نشرت ميليشيا “فاطميون” العديد من النقاط العسكرية الجديدة قرب تدمر.

وفي 4 كانون الثاني/ يناير الماضي، قالت مصادر ميدانية إن الميليشيا نشرت نقطتين عسكريتين على جانب طريق حمص- دير الزور الدولي وتحديداً على أطراف منطقة “آراك” بأمر من القيادي في الميليشيا “عيسى سيفي”.

ونصبت الميليشيا منظومة دفاع جوي داخل إحدى النقطتين مع تمركز خمسة عناصر في كل نقطة بالإضافة إلى سيارتين دفع رباعي مثبّت عليهما رشاشات عيار 12.7 ملليمتر.

ونشرت نقطة ثالثة قرب مطار تدمر ووضعت فيها غرفة مسبقة الصنع تضم سبعة عناصر مع نشر منظومة دفاع جوي وسيارة “بيك آب” مثبّت عليها مدفع 23 ملليمتر.

وتوجد عشرات الميليشيات التابعة لإيران والتي تقاتل إلى جانب قوات النظام السوري، أبرزها “حزب الله” وميليشيا “فاطميون” و”زينبيون” ولواءا “ذو الفقار” و”أبو الفضل العباس”.

وظهر “لواء فاطميون” لأول مرة للقتال إلى جانب قوات النظام في سوريا العام 2012، ويتكون في معظمه من المقاتلين الأفغان. وقُدّر عدد المقاتلين فيه ما بين ثلاثة وأربعة آلاف آنذاك، وتم توزيعهم على ثلاث كتائب في دمشق وحلب وحماة، أما اليوم فينتشرون في معظم مناطق سيطرة النظام والحرس الثوري الإيراني، تحديداً في شرق سوريا وجنوبها

شارك المقال على:
مقالات ذات صلة:

تقارير وتحقيقات

آخر الأخبار

مساحة نسوية

أرشيف الاتحاد