الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين: تركيا تساهم مع الـعدو في معاداة شعوب المنطقة

اعتبرت الجبهة الشعبيّة لتحرير فلسطين، زيارة الرئيس الإسرائيلي اسحاق هيرتسوغ، إلى تركيا، أنها تظهر حقيقة العلاقات الثنائية وعملية تضليل وخداع واسعة بادّعاء الدعم التركي لفلسطين، معتبرة أن تركيا تحتل أراضٍ سورية وتنهب خيراتها.

وقالت الجبهة في بيان نشرته اليوم: “لم تنخدع الجبهة بحقيقة السياسة الرسمية التركية، فالدولة التركية، عضو حلف الناتو، قد انخرط نظامها مع دولة الكيان وأعضاء الحلف في السياسات المعادية لشعوب المنطقة، وبدعم قوى الإرهاب في كل من العراق وسوريا”.

ولفتت إلى أن “المشاركة في غرفة عمليات مشتركة توفّر للإرهاب كل مقومات تدمير الدولتين ومقدراتهما، عدا عن احتلاله المباشر لأراض سورية ونهب خيراتها”.

واختتم بيان الجبهة بالقول “لطالما مارس الرئيس التركي عملية تضليل وخداع واسعة بادّعاء دعمه لفلسطين، وهو يمارس في ذات الوقت أوسع تنسيق أمني سيطال كل المناضلين الفلسطينيين”.

وأمس الأربعاء، تم استقبال هرتسوغ مع زوجته “ميخال”، بحفل رسمي في المجمع الرئاسي بتركيا.
وركز الجانبان التركي والإسرائيلي على تكثيف الخطوات التي يمكن اتخاذها لتحسين التعاون والعلاقات وتوسيعها بين تركيا وإسرائيل والتي كانت طبيعية علناً قبل أيار/مايو 2010.

وذكرت إذاعة “كان” الاسرائيلية، إن إسرائيل وتركيا اتفقتا على تشكيل خلية أزمة برئاسة مدير عام وزارة الخارجية الإسرائيلية وكبير مستشاري الرئيس التركي.

وأضافت الإذاعة، أن إسرائيل طرحت مجدداً مطلبها بتقييد نشاط حركة “حماس” في الأراضي التركية.

وشهدت العلاقات التركية الاسرائيلية فتوراً منذ العام 2010 والذي شهد هجوماً إسرائيلياً على سفينة مرمرة وعلى متنها “ناشطون” ومعهم “مساعدات إنسانية لإغاثة المحاصرين بغزة” حسب ما تقول تركيا.

وتلك الحادثة أدت إلى توتر العلاقات الرسمية بين إسرائيل وتركيا، ما دفع الأخيرة لسحب سفيرها من تل أبيب. أما إسرائيل فقد قالت وقتها، إن “السفينة لم تكن تأت بإذن رسمي لدخول شواطئ قطاع غزة”.

من جانبها، عبرت حركة حماس عن أسفها من الزيارة.
فيما استنكرت حركة الجهاد الإسلامي، بشدة، استقبال هرتسوغ في تركيا، مؤكدةً أن هذه الزيارة “تأتي على وقع التصعيد ضد أهالي القدس، ومخططات إسرائيل لتهويد المقدسات، واقتحامات المستوطنين للمسجد الأقصى”.

وقالت إن الزيارة، “تمثل انحيازاً للعدو في مواجهة جهاد الشعب الفلسطيني”. لافتة أن “السعي لاستعادة العلاقات مع العدو بذريعة مصلحة هذه الدولة، أو تلك، هو خذلان للقدس وفلسطين”.

شارك المقال على:
مقالات ذات صلة:

تقارير وتحقيقات

آخر الأخبار

مساحة نسوية

أرشيف الاتحاد