درعا.. جرحى بانفجار عبوتين ناسفتين بقوات النظام السوري

سقط عدة جرحى بانفجار عبوتين ناسفتين بدوريتين تابعتين لقوات النظام السوري على طريق الأوتوستراد الدولي “دمشق – درعا”، وفق مصادر محلية.

وقالت المصادر أن “الانفجارين استهدفا دورتين منفصلتين لـ “شعبة الأمن السياسي”، بالقرب من محطة الإيمان وجسر خربة غزالة على الأوتوستراد الدولي”.

وأشارت المصادر إلى “سقوط أربعة جرحى اثنان منهم حالتهم خطيرة في ظل استنفار أمني لقوات النظام بمنطقة التفجير”.

وقال ناشطون أن “منطقة الانفجار تعتبر من المناطق الأمنية التي تنشط بها قوات النظام بشكل كبير، كما يوجد عناصر يتمركزون بالقرب من محطة الوقود التي استهدفت الدوريات عندها”.

ووصل عدد الاستهدافات ومحاولات الاغتيال في محافظة درعا، منذ بداية العام الحالي 2022، حتى تاريخ اليوم إلى 89 استهداف ومحاولة، نجم عنها مقتل 70 شخصاً.

ويتوزع القتلى على الشكل الآتي: 37 قتيلاً من المدنيين، و28 قتيلاً من قوات النظام وعناصر “التسويات”، وثلاثة من المقاتلين السابقين ممن أجروا “تسويات” ولم ينضموا لأي جهة عسكرية بعدها، كما تم تسجيل مقتل عنصر سابق من “داعش”، وثلاثة أشخاص لم يتم التعرف إليهم، وفق إحصائية للمرصد السوري.

النظام يسحب تعزيزاته من درعا

جاء الانفجاران الأخيران اللذان استهدفا قوات النظام السوري، بعد انسحاب تعزيزات عسكرية لقوات النظام كان قد أرسلها خلال الأيام الماضية، خوفاً من تحركات بذكرى الثورة السورية.

وبدأ النظام السوري، بسحب تعزيزات قواته من مدينة جاسم بريف درعا، يوم أمس، وفقاً للاتفاق مع المقاتلين المطلوبين له، والذي يقضي بإطلاق سراح خمسة عناصر للنظام، كانت المجموعة المعارضة المسلحة قد أسرتهم يوم الثلاثاء أثناء الاشتباكات، التي وقعت في مدينة جاسم.

وهدد ضباط من فرع أمن الدولة التابع للنظام السوري، بقصف أحياء مدينة جاسم واقتحامها، في حال لم يتم إطلاق سراح الأسرى الخمسة.

جرى ذلك في اجتماع عقد في مقر الفرقة التاسعة التابعة للنظام بمدينة الصنمين، بين وجهاء من مدينة جاسم وضباط من النظام السوري.

وانسحبت المجموعة المعارضة المسلحة من المدينة، بناء على الاتفاق الذي حصل مع النظام السوري، وسلموا الأسرى الذين بحوزتهم، حسب مصادر محلية.

ووصلت حصيلة القتلى في الاشتباكات التي اندلعت في مدينة جاسم بريف درعا، إلى ثلاثة قتلى بينهم عنصرين من عناصر النظام السوري، وعنصر من الأهالي المسلحين بالمدينة.

وقالت مصادر محلية لـ”الاتحاد ميديا”، أن “عدد الضحايا ارتفع بعد أن توفى عنصر من عناصر النظام ممن أصيبوا بالاشتباكات يوم أمس”.

واندلعت اشتباكات بين قوات النظام وعناصر من فصائل مسلحة رفضوا الخضوع لعمليات “التسوية” التي فرضها النظام في مدينة جاسم.

شارك المقال على:
مقالات ذات صلة:

تقارير وتحقيقات

آخر الأخبار

مساحة نسوية

أرشيف الاتحاد