open democracy: الاحتلال التركي ارتكب فظائع بحق المدنيين في عفرين

نشرت صحيفة open democracy تقريراً حول مدينة عفرين، والاحتلال التركي الذي عمل على طرد المدنيين منها واعتقالهم وقتلهم بطرق مختلفة.

وكانت المدينة آمنة خلال الحرب السورية، بل وكانت ملاذاً آمناً يرحب بالجميع، وأشار تقرير opendemocracy إلى أنّ “مستوى الجريمة كان منخفضاً للغاية في عفرين، لكنّ كل شيء تغير منذ عام 2018”.

أصبحت عفرين تحت سيطرة الاحتلال التركي بعد عملية استمرت لشهرين في عام 2018، وأصبحت عفرين محاصرة وبمثابة سجن بالنسبة للعديد من المدنيين فيها، بحسب تقرير opendemocracy.

الانتهاكات بحق المدنيين في عفرين

أشار تقرير open democracy إلى أنّ “الاحتلال التركي ارتكب فظائع بحق المدنيين في عفرين”، وقالت مؤسسة “مشروع مفقودات عفرين” ميغان بوديت لـopen democracy: “تخشى مئات النساء في عفرين من الخوف والتعذيب، لدرجة أنّهن أصبحن غير قادرات على مغادرة منازلهن خوفاً من الميليشيات المدعومة من تركيا”.

ووثقت منظمة حقوق الإنسان عفرين سوريا، ومركز توثيق الانتهاكات في شمال شرق سوريا حالات الاعتقال التعسفي لأهالي عفرين من قبل الاحتلال التركي خلال عام 2021.

وبحسب التوثيق، بلغ عدد المعتقلين في عفرين منذ بداية العام 2021 ..737 شخصاً من بينهم 17 طفلاً، و44 امرأة،و317 مريضاً من بينهم 198 بحالة صحية سيئة جداً.

ومنذ احتلال عفرين في عام 2018 “ترك 300 ألف مدنياً منازلهم،  ولم يبق من سكان عفرين الأصليين سوى 15%، كما عملت قوات الاحتلال التركي على توطين أكثر من 400 ألف مستوطن من مختلف المناطق السورية في عفرين، واختطفت أكثر من 8000 مدنياً ثلثهم مصيره غير معروف حتى الآن” بحسب التقرير.

وقُتل نتيجة القصف المستمر من قبل قوات الاحتلال التركي منذ بداية احتلال عفرين وحتى الآن أكثر من 500 مدنياً، إضافة إلى مقتل 92% في المعتقلات، بحسب المكتب الإعلامي لمركز روج آفا للدراسات الاستراتيجية.

وتقول هيومن رايتس ووتش إن الواقع في عفرين مرعب، بسبب “عمليات النهب والإعدام وإطلاق النار والتهجير القسري اليومي”.

غياب المحاسبة الدولية لتركيا

ذكر تقرير ـopen democracy أنّ الولايات المتحدة لم تفرض أي عقوبات على أي جماعات مسلحة مدعومة من تركيا وتسمح بإعادة الهيكلة الديموغرافية للأكراد، الذين فقد العديد منهم عائلاتهم وهم يقاتلون داعش إلى جانب القوات الأمريكية.

وحمل التقرير الولايات المتحدة والمملكة المتحدة البريطانية مسؤوليات ما يحدث في عفرين، مثل عدم إيقاف تصدير الأسلحة إلى تركيا.

وفي المقابل، لا تهتم تركيا لأي نوع من الانتهاكات، لأنّهم يعملون على جعل حياة الشعب الكردي في عفرين بائسة بأي طريقة كانت.

شارك المقال على:
مقالات ذات صلة:

تقارير وتحقيقات

آخر الأخبار

مساحة نسوية

أرشيف الاتحاد