القيادة المركزية الأميركية: “لا نعلم إلى متى سنبقى في سوريا”

قال قائد القيادة المركزية الأميركية “كينيث ماكينزي” “لا أعلم إلى متى سنبقى في سوريا، في النهاية سيكون قراراً سياسياً تتخذه القيادة الوطنية للولايات المتحدة”، مضيفاً، أنهم “يمضون قدماً بناءً على الوضع على الأرض”.

وأشار “ماكينزي” خلال مؤتمر صحفي بمقر وزارة الدفاع “البنتاغون” حضره عبر اتصال فيديو، إلى أن “مهمتنا الأساسية هي إكمال هزيمة داعش”، لافتاً إلى “دعم شركائنا في قوات سوريا الديمقراطية، وهم يواصلون هذه العملية”، وأيضاً “يحتجزون أسرى داعش ويديرون مخيمات للنازحين”.

ونوه الجنرال “ماكينزي” إلى استمرار “قسد” في اجتثاث خلايا تنظيم “داعش”، مشيراً إلى الهجوم الأخير على سجن الحسكة وإنه “لا تزال فلول داعش موجودة في كل من العراق وسوريا، لكن شركائنا في كلا البلدين يواصلون القتال”.

وذكر “ماكينزي” تنفيذ التحالف الدولي غارتين ضد قادة تنظيم “داعش”، ويقصد “أبو بكر البغدادي، وأبو إبراهيم القرشي” والتي أسفرت عن مقتل كليهما، ووصفها بأنها “ضربات مهمة لاستمرار داعش على المدى الطويل، وهي تثبت التزامنا المستمر بتدمير التنظيمات المتطرفة العنيفة التي تهدد البلاد”.

ولفت “ماكينزي” إلى ضرورة “إعادة دمج الآلاف من النازحين داخلياً، كثيرون منهم أفراد في عائلات مقاتلي داعش”، مضيفاً أنهم “بحاجة إلى إعادتهم إلى مجتمعاتهم من أجل الأطفال المعرضين لخطر تلقينهم أيديولوجية داعش”، محذراً أنهم سيواجهون “داعش” من جديد “إن لم نفعل ذلك”.

وتابع الجنرال الأميركي في آخر مؤتمر صحفي له قبل التقاعد: “من المفيد إيجاد حل سياسي دويل الأمد للحرب الأهلية في سوريا يستوعب أصحاب المصلحة جميعاً، وسيكون هذا الحل مفتاحاً لمنع عودة داعش على المدى الطويل”.

العلاقة مع روسيا في سوريا

وحول علاقة القوات الأميركية في سوريا مع نظيرتها الروسية، وصفها “ماكينزي” بـ “سريعة ومهنية”، لافتاً إلى أنه وخلال السنوات الثلاثة التي أمضاها في القيادة المركزية الأميركية، كانت لديهم هذه العلاقة لحل النزاع مع الروس في سوريا.

وعن مدى احتمالية التصادم مع القوات الروسية في سوريا، قال ماكينزي “نقوم بفحص وضعية قواتنا كل يوم، وأتحدث مع قائدي العام في العراق وسوريا بشكل متكرر حول هذا الأمر، أعتقد أننا في وضع جيد لأي شيء يمكن أن يحدث، ونحن مستعدون لأي احتمال”.

وأضاف قائد القيادة المركزية الأميركية أنهم “لا يجدون أي دليل على نية روسيا في التصعيد في العراق أو سوريا، لكننا سنكون مستعدين لذلك بالطبع في حال حدوث ذلك الاحتمال”.

وبالنسبة لمقاتلي “فاغنر” ووجودهم في سوريا، أكد “ماكينزي” وجودهم ولكنه وصفهم بـ “مجموعة صغيرة لا نتفاعل معها كثيراً في الواقع”، مذكراً بحادثة استهداف مجموعة “فاغنر” مهاجمة القوات الأميركية في ريف دير الزور في النصف الأول من عام 2018، وأشار إلى أن ذلك الهجوم “أسفر عن هزيمة كبيرة مع مئات الضحايا من فاغنر”، وأضاف “هذا درس ربما ينبغي عليهم التفكير فيه في سوريا وهم يمضون قدما”.

وأشار “كينيث ماكينزي” إلى نقلهم عربات مدرعة إلى سوريا، موضحاً أنها “إشارة على نيتنا لمواصلة إجراء العمليات التي نحتاج إجرائها”.

شارك المقال على:
مقالات ذات صلة:

تقارير وتحقيقات

آخر الأخبار

مساحة نسوية

أرشيف الاتحاد