دير الزور: اعتقال عنصرين من تنظيم داعش

اعتقلت قوات المغاوير المنضوية في قوات سوريا الديمقراطية اثنين من عناصر تنظيم داعش بمنطقة “هجين” التابعة لدير الزور، وفق ما أعلن “مجلس هجين العسكري” على معرفاته.
وأشار “مجلس هجين” أن أحد العناصر هو “محمد قصاب” “والمعروف عنه توفير منازل لمرتزقة داعش الذين يسافرون عبر المناطق الصحراوية”.
وأضاف المجلس أن العنصر الآخر هو “حميد القدور” وهو “مساعد المسؤول عن تنفيذ هجمات ضد قوات سوريا الديمقراطية في المنطقة”.
وعثرت “قسد” خلال تنفيذ العملية على العديد من الأسلحة والذخائر، بالإضافة لمبالغ مالية، وفق ما نشر مجلس هجين على معرفاته على مواقع التواصل الاجتماعي.

حملة “قسد” في دير الزور


وبدأت “قسد” منذ 15 شباط/ فبراير الماضي، بالتنسيق مع قوات التحالف الدولي، بحملة تمشيط في مناطق دير الزور والأرياف التابعة لها، اعتقلت خلالها اثنين من عناصر تنظيم “داعش”، “كانا يسعيان لاستهداف مناطق الإدارة الذاتية شرقي دير الزور، وخلق الفوضى، والشروع بقتل المدنيين من أبناء المنطقة”، وفق ما أعلن المركز الإعلامي لـ “قسد”
وألقت “قسد” من خلالها القبض على “طارق رشيد الحمو” المعروف باسم “أسامة قرداش” وهو “عراقي الجنسية، شارك في العديد من الهجمات التي شنها تنظيم داعش”.
واعتقلت “قسد” خلال العملية أيضاً “فرهاد عبد الرحمن أبو محمد” 14 عاماً، وهو تركستاني الجنسية، أحضره تنظيم “داعش” من بادية تدمر إلى دير الزور “لزجه في شنّ الهجمات على مناطق شرقي دير الزور بما فيها القيام بعمليات انتحارية”، وفق ما نشره المركز الإعلامي لـ “قسد” عبر موقعه الرسمي.
وأعلنت قوات سوريا الديمقراطية في 16 الشهر الماضي عن مقتل “متزعم”، وإلقاء القبض على آخر، خلال تنفيذها عدة عمليات أمنية وعسكرية استهدفت خلايا إرهابية تابعة لتنظيم “داعش” في منطقة دير الزور.
وأشارت “قسد” في موقعها الرسمي إلى مقتل “أبو حمزة شامية” بعد عملية أمنية في بلدة “جزرة الميلاج”، لافتة إلى أن “شامية” “خطط ونفذ عملية إرهابية استهدفت نقطة لقوات مجلس دير الزور العسكري في قرية الزر بريف دير الزور الشرقي في 10 شباط/ فبراير الماضي أدت لاستشهاد 5 من مقاتليها”.
أما العنصر الآخر فيدعى “شكري كمال خليل” في قرية “زغير” بريف دير الزور الغربي، وهو أحد المسؤولين عن توزيع الأسلحة والذخائر والمواد المتفجرة على خلايا تنظيم “داعش” في منطقة دير الزور، وفق ما أفاد الموقع الرسمي لـ “قسد”.

قوات التحالف في سوريا

وقال قائد القيادة المركزية الأميركية “كينيث ماكينزي”، السبت الماضي، “لا أعلم إلى متى سنبقى في سوريا، في النهاية سيكون قراراً سياسياً تتخذه القيادة الوطنية للولايات المتحدة”، مضيفاً، أنهم “يمضون قدماً بناءً على الوضع على الأرض”.
وأشار “ماكينزي” خلال مؤتمر صحفي بمقر وزارة الدفاع “البنتاغون” حضره عبر اتصال فيديو، إلى أن “مهمتنا الأساسية هي إكمال هزيمة داعش”، لافتاً إلى “دعم شركائنا في قوات سوريا الديمقراطية، وهم يواصلون هذه العملية”، وأيضاً “يحتجزون أسرى داعش ويديرون مخيمات للنازحين”.
ونوه الجنرال “ماكينزي” إلى استمرار “قسد” في اجتثاث خلايا تنظيم “داعش”، مشيراً إلى الهجوم الأخير على سجن الحسكة وإنه “لا تزال فلول داعش موجودة في كل من العراق وسوريا، لكن شركائنا في كلا البلدين يواصلون القتال”.
وذكر “ماكينزي” تنفيذ التحالف الدولي غارتين ضد قادة تنظيم “داعش”، ويقصد “أبو بكر البغدادي، وأبو إبراهيم القرشي” والتي أسفرت عن مقتل كليهما، ووصفها بأنها “ضربات مهمة لاستمرار داعش على المدى الطويل، وهي تثبت التزامنا المستمر بتدمير التنظيمات المتطرفة العنيفة التي تهدد البلاد”.
وأعلنت قوة المهام المشتركة- العزم الصلب في 18 شباط/ فبراير الماضي وصول مركبات جديدة إلى شمال وشرقي سوريا، وفق ما أعلنت عنه التحالف الدولي على الموقع الرسمي للعمليات المشتركة.
وأشارت “العمليات المشتركة” إلى أن العربات الجديدة هي “قدرات إضافية ستمكّن شركائنا في قوات سوريا الديمقراطية من توفير قدرات قتالية في مهمتنا المستمرة لهزيمة داعش”.

شارك المقال على:
مقالات ذات صلة:

تقارير وتحقيقات

آخر الأخبار

مساحة نسوية

أرشيف الاتحاد