إذاعة أميركا: بيدرسون قلق من الجولة السابعة من اجتماعات اللجنة الدستورية السورية

تنطلق اليوم الاثنين الجولة السابعة من اجتماعات اللجنة الدستورية السورية في مدينة جنيف السويسرية، وقال مبعوث الأمم المتحدة الخاص لسوريا غير بيدرسون “إنّ الطرفين اتفقا بمساعدته على اتفاق وقررا الاجتماع مرة أخرى اليوم”.
ومع ذلك ، بعد ست جولات سابقة من المحادثات الفاشلة ، قال بيدرسون لإذاعة أميركا “إنه قلق من كيفية سير المحادثات”.
وأضاف: ” علمت أنه من خلال الجولة السابقة من المحادثات، أنّه لا ينبغي أن أحكم مسبقاً على نتائج أي مناقشة، لذا أشعر بالقلق”.

مبادئ الجولة السابعة


قال بيدرسون اليوم في تصريحه لإذاعة صوت أميركا أنّ الجولة السابعة من المحادثات” ستركز على أربعة مبادئ هي أساسيات الحكم في سوريا، وهوية الدولة ورموز الدولة وهيكل ووظائف السلطات العامة”.
وبحسب تصريحات بيدرسون “سيقضي المندوبون يوماً واحداً في مناقشة كل مبدأ من المبادئ، وبعد الانتهاء من الأيام الأربعة، سيتم تقييم المناقشات يوم الجمعة، لمعرفة أي تقدم تم إحرازه”.
وأضاف بيدرسون: “أتطلع إلى يوم الجمعة لمعرفة ما إذا كانت هذه الجولة فعالة بالفعل أم لا”.
وذكرت “هيئة التفاوض السورية” المعارضة وصول وفدها إلى جنيف، وأشارت صحيفة الوطن الموالية للنظام من جهتها إلى وصول الوفد الممثل للنظام السوري إلى جنيف يوم السبت من دمشق.

خارطة الطريق للسلام في سوريا


وانتهت الجولة الأخيرة من المحادثات بين مندوبي الحكومة والمعارضة السورية في تشرين الأول/أكتوبر بالفشل، بعد أن ألقوا اللوم على بعضهم البعض ولم يتم التوصل إلى أي اتفاق حينها، وقالوا إن هناك حاجة إلى آلية لتحسين سير العمل في اليوم الأخير من الدورة، وأشاروا إلى أنهم لن يعودوا إلى طاولة المفاوضات حتى يتم تحقيق ذلك.
وضعت الأمم المتحدة في عام 2012 ما يسمى بخارطة الطريق للسلام في سوريا، وجزء منها دعا إلى صياغة دستور جديد في البلاد، والجزء الآخر من هذه الخطة إلى بدء انتخابات رئاسية جديدة تحت إشراف الأمم المتحدة، لكن النظام السوري استبق البند الأخير وأجرى انتخابات رئاسية في أيار/مايو الماضي وادعوا إنه فاز حينها بأغلبية ساحقة.
وقال بيدرسون إن المفاوضات ستسعى إلى صياغة إصلاح دستوري إما من خلال تعديل الدستور الحالي أو من خلال صياغة دستور جديد.
وأشارت تقارير الأمم المتحدة إلى أن الحرب السورية المستمرة منذ 11 عاماً تسببت في مقتل أكثر من 350 ألف شخص وتشريد ما يقرب من 12 مليوناً داخل البلاد وكلاجئين في البلدان المجاورة ، وجعلت أكثر من 90٪ من السكان تحت خط الفقر.

شارك المقال على:
مقالات ذات صلة:

تقارير وتحقيقات

آخر الأخبار

مساحة نسوية

أرشيف الاتحاد