“الأسايش” تضبط شحنات كبيرة من الحبوب المخدرة

ضبطت قوى الأمن الداخلي في شمال وشرقي سوريا “الأسايش” شحنات كبيرة من الحبوب المخدرة في مستودع لمواد البناء قدرت بأكثر من مليوني حبة مخدرة، وفق بيان نشرته “الأسايش” اليوم الثلاثاء.
وأشارت “الأسايش” في بيانها إلى أن كمية الحبوب المخدرة بلغت 438 كغ، قدر عددها بـ مليونين و570ألف، و580 حبة، كانت مخبأة داخل “كميات كبيرة من حجر الغرانيت البازلت وقطع السيراميك”.
وأفادت “الأسايش” في بيانها أنه “من خلال التحقيق الأولي تبين أن كمية من هذه المواد تم تهريبها إلى إحدى دول الجوار”، دون أن تسمي “الأسايش” هذه الدولة.
واتهمت “الأسايش” “جهات خارجية و”بعض ضعاف النفوس باستنزاف المنطقة بطرق شتى ومنها “إدخال المخدرات والعديد من المواد الممنوعة لاستهداف البنية الاجتماعية وضرب قيم المجتمع واستخدام مناطقنا لتهريب موادهم لدول أخرى”.
وأشارت “الأسايش” إلى أن عمليات البحث والتحري أفضت إلى التوصل لمعلومات تفيد بـ “إدخال كمية كبيرة من الحبوب المخدرة إلى مناطقنا من قبل مرتزقة الاحتلال التركي عبر تهريبها لمناطق الداخل السوري”.

المواد المخدرة في شمال وشرقي سوريا


وشهدت مناطق عدة في شمال وشرقي سوريا خلال العام الجاري اعتقال أشخاص وشبكات لتجارة المواد المخدرة من قبل قوى الأمن الداخلي ووحدات من قوات سوريا الديمقراطية.
وضبطت وحدة خاصة في قوات سوريا الديمقراطية مطلع الشهر الجاري 500كغ من مادة الحشيش المخدرة أثناء عملية إلقاء القبض على شبكة تجار بمدينة الرقة شمالي سوريا.
وفككت الوحدات الخاصة في “قسد” ما أسمتها “شبكة إجرامية تمتهن تجارة وتهريب المخدرات في مدينة الرقة، وألقت القبض على مجرمين ثبت تورطهما في الشبكة”.
وذكر موقع “قسد” أن هذه العملية تأتي في إطار “التصدي للحرب الخبيثة التي تشنها جهات مختلفة ضد شعب شمال وشرقي سوريا”، مشيرة إنها “تستهدف تفكيك المجتمع ودفع الفئة الشابة إلى الانحراف”.
وألقت قوات الأمن الداخلي “الأسايش” في 21 شباط/ فبراير الماضي القبض على شبكة مؤلفة من 9 أشخاص، تتاجر بالمخدرات والأسلحة ببلدة “حزيمة” شمالي الرقة.
وضبطت “الأسايش” المواد التالية بحوزة الشبكة، وهي: “بارودة كلاشينكوف عدد2، رشاش ألماني الصنع، 3 مسدسات تركية عيار 7ملم، مسدسين عيار 9ملم، مسدس بكرة حربي، مسدس عيار 7ملم، منظار ليلي، 3مخازن فارغة، 350غ من مادة البارود، 133غ من مادة الإتش بوز المخدرة، ميزان الكتروني عدد5، وحبوب مخدرة من الأنواع كبتاغون، زولام، انديترو، اكستراير، بيوغابلين”.
واعتقلت “الأسايش” شخصاً آخر ببلدة “الحزيمة” بريف الرقة في 17 شباط/ فبراير الماضي يقوم بترويج المواد المخدرة، وفق “الأسايش”، وضبطت بحوزته “12غ حشيش مخدر، 15غ مادة إتش بوز، وحبوب مخدرة نوع بوغابلين وترامادول، بالإضافة لميزان الكتروني وأوزان صغيرة”.
وتمكنت “الأسايش” في 16 الشهر الماضي من القبض على ثلاثة أشخاص بتهمة ترويج وتعاطي المخدرات وحيازة سلاح غير مرخص، وفق موقع الأسايش.
وصادرت “الأسايش” 43غ من مادة “الاتش بوز” المخدرة، إضافة لمسدس عيار 9ملم، كانت بحوزة الأشخاص الثلاثة.
وفي 5 الشهر الماضي ضبطت “مكافحة الجريمة” 500غ من مادة الحشيش في بلدة “العريشة” التابعة لمدينة الشدادي جنوبي الحسكة.
ونوهت “الأسايش” إلى أن “تاجر المخدرات كان يدخل المواد المخدرة من داخل المربع الأمني للنظام السوري، وتم تحويله إلى النيابة العامة أوصلاً”.
وفي مدينة الحسكة ألقت “مكافحة الجريمة” القبض على تاجر للمواد المخدرة في 8 شباط/ فبراير الماضي، وصادرت “528غ من مادة الحشيش المعجون، و7922 حبة كبتاغون، و56 حبة هبكزول” بالإضافة لمبلغ مالي وطلقات دوشكا وحقائب دبلوماسية، كانت بحوزته.
ووفقاً لإحصائيات قوى الأمن الداخلي، فإنها أوقفت 1562 شخصاً بين تاجر ومروج ومتعاطي في عام 2021، تم تحويلهم إلى النيابة العامة.

شارك المقال على:
مقالات ذات صلة:

تقارير وتحقيقات

آخر الأخبار

مساحة نسوية

أرشيف الاتحاد